منظمة الصحة تصدر توجيهات جديدة لتسمية الأمراض المستحدثة.
نشر بتاريخ:
لندن 8 مايو 2015 (وال) - حذرت منظمة الصحة العالمية اليوم
الجمعة من ان تسمية أمراض مثل انفلونزا الخنازير أو حمى الوادي المتصدع
ربما تؤدي الى وصم المجتمعات بما ليس فيها كما انها تضر بالاقتصاد فيما
طالبت المنظمة باعادة النظر في تسمية بعض الأمراض التي تصيب الإنسان.
وقال كييجي فوكودا المدير العام المساعد للأمان الصحي بمنظمة الصحة
العالمية "قد يبدو ذلك أمرا تافها بالنسبة الى البعض لكن أسماء الامراض
تعني الكثير حقا لمن هم معنيون بالأمر بصورة مباشرة".
وقال "شهدنا ان اسماء بعض الأمراض أثارت ردود فعل عكسية ضد أفراد
ديانة أو جماعة عرقية بعينها كما انها خلقت حواجز لا مبرر لها في مجالات
السفر والتجارة وأدت ايضا الى اعدام حيوانات تستخدم في التغذية دونما
حاجة ملحة الى ذلك. يمكن ان ينطوي ذلك على عواقب خطيرة بالنسبة لحياة
الناس وأرزاقهم".
ووضعت منظمة الصحة العالمية لوائح ارشادية لتسمية الامراض المعدية
الجديدة لدى البشر للحد من الآثار السلبية المرتبطة بالتسمية.
ومن بين المصطلحات التي يتوجب تلافيها المواقع الجغرافية مثل متلازمة
الشرق الأوسط التنفسية (فيروس كورونا) والانفلونزا الاسبانية وايضا أسماء
الناس على غرار مرض كرويتسفيلد-ياكوب ومرض تشاجاس وأيضا أسماء الحيوانات
كانفلونزا الطيور او جدري القردة.
ومن بين المحرمات في التسمية أيضا الإشارة الى ثوابت ثقافية أو ما
يتعلق بالحرف والمهن علاوة على الألفاظ التي تثير الخوف في النفوس مثل
"فتاك" و"وبائي".
وقالت المنظمة إنه يتعين اطلاق أسماء شائعة على الأمراض ما يكسبها
الدقة مع انتشارها وذيوعها السريع على الانترنت وشبكات التواصل
الاجتماعي. وقالت إنه بمجرد استخدامها فسيتعذر تغييرها عندئذ.
وأضافت المنظمة "من الأهمية بمكان ان يستخدم من يكتشف مرضا بشريا
حديثا اسما ملائما يكون سليما من الناحية العلمية ومقبولا من الوجهة
الاجتماعية".
وهذه التوجيهات التي تستهدف العلماء والسلطات القومية ووسائل الإعلام
لا تمس الأسماء التي باتت راسخة في الأذهان.