حكومة الإنقاذ الوطني تؤكد أنها تعمل على تعزيز حرية الصحافة وتدين تكميم الأفواه واختطاف الصحفيين.
نشر بتاريخ:
طرابلس 3 مايو 2015 ( وال ) - أكدت حكومة الإنقاذ الوطني أنها تعمل على
تعزيز حرية الصحافة وتشد على ساعد الإعلاميين من خلال حماية وسائل
الإعلام والحفاظ على أمنهم واستقلاليتهم في الوقت الذي تلعب فيه الصحافة
والإعلام دورا رئيسيا ومهما للانتقال بليبيا من مرحلة الثورة إلى الدولة
.
جاء هذا في بيان أصدرته الحكومة ، اليوم الأحد ، هنأت فيه كافة
الصحفيين على الصعيد المحلي والعالمي بمناسبة اليوم العالمي لحرية
الصحافة ، وشددت فيه على أن حرية التعبير عن الرأي حق مكفول وفق الإعلان
الدستوري .
وقال البيان ( في الوقت الذي يحاول فيه البعض تكميم الأفواه والنيل من
حق التعبير عن الرأي من خلال الاعتداءات على الصحفيين ، فإن حكومة
الإنقاذ الوطني تدين مثل هذه الأفعال التي لم يسلم منها الصحفيون
المحليون أو الأجانب المهتمون بالشأن الليبي ، وتشعر الحكومة بالقلق
والأسى لاختطاف الصحفيين التونسيين في ظل عدم وجود أية معلومات عن هوية
خاطفيهما أو مكان تواجدهما وما إذا كانا على قيد الحياة ) .
كما أكدت الحكومة أنها ستبذل قصارى جهدها وتسخر كافة إمكانياتها للبحث
عنهما ومعرفة ملابسات الحادث ، وأن تقدم المتورطين في هذا العمل المدان
لمواجهة القانون لينالوا أقصى عقوبة .
وأضاف البيان أن حكومة الإنقاذ الوطني ترى أن حق التعبير عن الرأي من
أهم مكتسبات ثورة السابع عشر من فبراير ، ولا ترى أي فرق بين صحفي تونسي
أو ليبي ، فالشعبان تربطهما روابط قوية متينة منذ الأزل ، وإن الحكومة لن
تسمح لأي أحد أن يشوه هذه العلاقة التاريخية .
وترحمت حكومة الإنقاذ الوطني في بيانها على أرواح الصحفيين الذين فقدوا
حياتهم أو تعرضوا للأذى خلال ممارستهم المهنة وهم يقاتلون من أجل كشف
الحقائق ومحاربة الفساد .
ودعا بيان الحكومة كافة الصحفيين ووسائل الإعلام إلى تحمل المسؤولية
اتجاه حرية الصحافة وأخلاقيات المهنة وخدمة المصالح العليا لمجتمعهم وعدم
السماح باستخدام الإعلام للمصالح الضيقة.
...( وال )...