المكتب التنفيذي للاتحاد العام لعمال ليبيا يناشد الليبيين بمناسبة اليوم العالمي للعمال الليبيين الشرفاء إلى حقن الدماء وإيقاف النزيف والمصالحة الوطنية .
نشر بتاريخ:
طرابلس 29 أبريل 2015( وال )- حيا المكتب التنفيذي للاتحاد العام
لعمال ليبيا ، عمال العالم أجمع ، بمناسبة إحياء اليوم العالمي للعمال ،
الذي يصادف الأول من شهر مايو من كل عام .
وناشد المكتب - في بيان أصدره بهذه المناسبة تلقت وكالة الأنباء
الليبية اليوم الأربعاء نسخة منه - كل الليبيين الشرفاء ، إلى حقن الدماء
، وإيقاف النزيف والمصالحة الوطنية ، وعودة النازحين والمهجرين ، ولنشارك
معا في بناء ليبيا الموحدة ، بعيدا عن الصراعات والجهوية وخلق الفتن ونبش
القبور .
وقال المكتب في بيانه : إن إحياء العمال لهذا اليوم ، وهم يستحضرون
تضحيات الطبقة العاملة في جميع أرجاء الدنيا ، وعلى مدى أكثر من قرنين ،
من أجل حقهم في العيش الكريم والعمل اللائق ، إنما يعكس الكفاح الطويل
ضد سلعنة العمل وإعادة الاعتبار له كقيمة إنسانية ، وكأساس للتقدم
والحضارة وطريق للحرية والانـعتاق .
وأكد المكتب في بيانه ، أن عمال العالم وهم يحيون هذه المناسبة كرمز
لوحدتهم ضد الاستغلال والإقصاء الجماعي ، وتعبيرا عن تضامنهم من أجل
المساواة وتحقيق العدالة الاجتماعية داخل كل دولة وبين دول العالم
ومناقطه المختلفة انما يأتى تحقيقا للأمن والسلام العالميين .
وقال البيان : نحيي هذه الذكرى والوطن العربي يمر في ظرف تعيش فيه
شعوبه وعماله أوضاعا سياسية واقتصادية واجتماعية دقيقة سوف تكون لنتائجها
انعكاسات عميقة على مستقبل المنطقة وعلاقتها ببقية دول العالم .
وأوضح المكتب في بيانه : إن عقود من الاستبداد والقمع الممنهج للحركة
النقابية الحرة والمستقلة والقوة الديمقراطية الأخرى ، أدت إلى أهميته
الدولية على المجتمع واحتكارها للعمل السياسي مقابل تراجع دورها التعديلي
في عملية إعادة التوزيع والتشغيل ، وإسداء الخدمات الاساسية ، وهو ما
فاقم من ظاهرتي التهميش الاجتماعي وعمق الفوارق الاجتماعية ، وأدى إلى
استقطاب شديد لشروره بأيدى قلة قليلة على حساب السواد الأعظم من الشعب .
وأكد المكتب التنفيذي للاتحاد العام لعمال ليبيا ، أن هذه السياسات
اللاشعبية ، أفرزت واقعا شديد التناقض والمفارقات ، حيث تحولت إحدى أغني
المناطق في العالم موطنا إلى أعلى مستويات البطالة والتبعية الغذائية ،
وانعدام المساواة وغياب الديمقراطية وانتهاك الحق النقابي ، إضافة إلى
تفشي الفساد وتنامي ظاهرتي العنف والإرهاب ، وفي بلادنا نعيش حالة من عدم
الطمأنينة وانعدام الامن والأمان .
..( وال )..