للمرة الرابعة أطفال ليبيا يتميزون في مسابقة معرض الفنون بينالي كاناجاوا الدولي للفنون التشكيلية باليابان .
نشر بتاريخ:
كاناغاوا - اليابان 29 أبريل 2015( وال ) - تحصلت التلميذة " رواسي
عمر أبي الهول" ، البالغة من العمر 12 عاما على الجائزة المتوسطة في
المسابقة الدولية للفنون التشكيلية التي تقام باسم معرض الفنون بينالي
كاناجاوا الدولي لفنون الطفل من سن " 12 " وحتى الـ" 16 " كل سنتين في
اليابان .
وتميزت التلميذة " رواسي عمر أبو الهول " من مدرسة طرابلس المركزية
للتعليم الأساسي في المسابقة بعد رسمها للوحة فنية مميزة ، مكنتها من
الفوز من بين أكثر من 21 الف طفل مشارك في المسابقة ، جاءوا من مختلف
انحاء العالم .
يذكر أن هذه المسابقة التي انطلقت منذ عام 1981 باسم معرض الفنون بينالي
كاناجاوا الدولي لفنون الطفل من سن " 12 " وحتى الـ" 16 " تقام كل سنتين
في اليابان ، وتعرض بها أعمال الأطفال المشاركين من كل أنحاء العالم في
شهر يونيو ، وهي من تنظيم " الجمعية التعاونية ما وراء البحار اليابان" .
وقد أعلنت نتائج هذه المسابقة الدولية يوم الأحد الماضي الموافق
26-4-2015 ، وتميز بهذه المسابقة 24 عملا على كل فئة عمرية بعد عملية
اختيار دقيقة من أصل " 26,472 " لوحة فنية من مختلف انحاء العالم حيث
وصلت مشاركات الدول " 21,725 " لوحة فنية من " 95 " دولة والباقي مشاركات
يابانية .
وستمنح جوائز هذه المسابقة للمتميزين التي صنفت كبرى ومتوسطة وصغرى بعدد
24 جائزة عن كل فئة عمرية وتمنح الجائزة الكبرى لمتسابق واحد فقط .
وسيقام حفل توزيع الجوائز الكبرى في 4 يونيو 2015 بمدينة كاناغاوا
باليابان ، ويسبقه معرض للرسومات المتميزة والمختارة والمتحصلة على
الجوائز .
يشار إلى أن التلميذة " رواسي أبي الهول " شاركت في هذه المسابقة
العالمية عن طريق إدارة النشاط المدرسي قسم الفنون التشكيلية بوزارة
التربية والتعليم ، حيث تم الإعلان عنها في وقت كافي من نهاية العام
الماضي للمشاركة في هذه المسابقة .
وقد شكلت إدارة النشاط المدرسي بالوزارة لهذا الغرض لجنة فنية متخصصة من
التفتيش التربوي وقسم الفنون التشكيلية بالإدارة لاختيار الأعمال الفنية
للمواهب الصغار من مختلف أنحاء ليبيا التي تتوفر فيها معايير وشروط
المشاركة في هذه المسابقة الدولية .
هذا وستقيم إدارة النشاط المدرسي بوزارة التربية والتعليم حفل خاص
لتكريم التلميذة المتميزة " رواسي عمر أبي الهول " في الأيام القادمة
. هذا والجدير ذكره ، أنه سبق وأن تحصلت طفلتان ليبيتان على الجائزة
المتوسطة في ذات المسابقة الدولية في العام 2013 والتي كانت من " 24,008
" لوحة فنية من " 91 " دولة .
وتميزت لوحتا كل من التلميذة " بشرى محمد صالح " من مدرسة الفتح بمدينة
سرت ، والتي توفيت للأسف إثر حادث أليم مع والدها رحمهما الله في بداية
العام 2014 والتلميذة " نسيبة نوري صالح " من مدرسة أصول العلم للتعليم
الحر بقصر بن غشير وكانت إدارة النشاط المدرسي بوزارة التربية والتعليم
قد كرمتهما على هامش الاحتفال الذي أقيم في نهاية ديسمبر من العام 2013
لتكريم المتميزين في مسابقة المكتبات المدرسية .
..( وال )..