Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

33 مليون نسمة عدد من يعانون من انعدام الامن الغذائى والتغذية فى الشرق الادنى وشمال افريقيا.

نشر بتاريخ:
عمان 28 أبريل 2015 (وال) -قال المدير العام المساعد لمنظمة الاغذية والزراعة "الفاو" والممثل الاقليمى للشرق الادنى وشمال افريقيا عبد السلام ولد أحمد اليوم الثلاثاء فى عمان ان عدد الذى يعانون من انعدام الامن الغذائى والتغذية فى اقليم الشرق الادنى وشمال افريقيا بلغ 33 مليون نسمة خلال سنة .2014 وأوضح ولد أحمد خلال افتتاح ورشة العمل الاقليمية الرابعة لاصحاب المصلحة المتعددين حول الامن الغذائى والتغذية التى ينظمها المكتب الاقليمى للشرق الادنى وشمال افريقيا لمنظمة "الفاو" ولجنة الامن الغذائى العالمى بتعاون مع برنامج الاغذية العالمى أن هذا العدد أكثر قليلا من ضعف ما كان عليه الامر سنة 2012 ، مشيرا الى أن أغلب السكان الذين يعانون من انعدام الامن الغذائى يوجدون فى سوريا واليمن والعراق وغزة والضفة الغربية والسودان. وحسب المسوول الاقليمى للفاو فان التحدى الاكبر اليوم للامن الغذائى والتغذية لا يأتى من توفر الغذاء أو اتاحة الحصول عليه بل من الصراعات والازمات المتفاقمة ونتائجها المدمرة. وأشار ولد أحمد الى أن اقليم الشرق الادنى وشمال افريقيا يستخدم أكثر من 80 بالمائة من المياه العذبة المتاحة للزراعة ولكنه يستورد أكثر من 50 بالمائة من السعرات الحرارية باستثناء بعض البلدان. وأضاف أن النسب المرتفعة لفقدان وهدر الغذاء والتى تقدر بحوالى 20 بالمائة من اجمالى مخزون الغذاء فى الاقليم تعتبر تحديا كبيرا اخر تواجهه دول الاقليم ، موضحا أن النتيجة المحتملة لهذا الوضع اذا لم تطرح تغييرات أساسية فى السياسات هو تزايد اعتماد الاقليم على الاسواق الدولية لتغطية احتياجاته مع ما لذلك من تداعيات وخيمة. ومن جهتها قالت رئيسة لجنة الامن الغذائى العالمى غيردا فيربورغ ان المعركة ضد الجوع لا يمكن الفوز بها بشكل منفرد مضيفة أن التقاء أصحاب المصلحة للعمل سويا على المستويات الاقليمية والوطنية يمكن أن يوفر فرصا لتقدم الاقليم فى معركته ضد الجوع. أما ممثل جامعة الدول العربية وديد عريان فأعرب عن ارتياحه لمبادرة الفاو فى المنطقة العربية لتوطين ادارة أفضل ورفع الانتاجية الزراعية والاهتمام بدعم استراتيجيات الامن المائى والامن الغذائى واستخدام نوعيات مختلفة من المياه غير التقليدية وادارة المخاطر وخاصة الجفاف وتدهور الاراضى. وتناقش ورشة العمل التى تستمر يومين الاخذ بأدوات توجيه السياسات التى تم تطويرها خلال المشاورات المتعددة لاصحاب المصلحة مثل تلك التى تمت المصادقة عليها على المستوى العالمى خلال الدورة الاخيرة للجنة الامن الغذائى العالمى بما فيها مبادى الاستثمار المسوول فى الزراعة ونظم الاغذية والتوصيات السياسية حول المهدر من الغذاء فى سياق نظم الاغذية المستدامة وكذلك اعلان روما حول التغذية واطار العمل اللذين صدرا عن الموتمر الدولى الثانى للتغذية.