عائلة تونسي متهم في مأساة غرق مهاجرين تقول إنه أجبر على قيادة رحلة لإيطاليا.
نشر بتاريخ:
تونس 25 أبريل 2015 (وال) - قالت عائلة رجل تونسي - يعتقد أنه قائد سفينة
كانت تقل مهاجرين وغرقت قبالة ساحل ليبيا ما أدى إلى مقتل أكثر من 700
شخص - إنه أجبر على قيادة سفينة المهاجرين لخبرته كصياد.
وقالت السلطات الايطالية إن "محمد علي مالك" البالغ من العمر 27 عاما ،
هو المسؤول عن سفينة الصيد التي كانت مكتظة بالركاب وانقلبت قبل منتصف
ليل السبت بقليل وعلى متنها مئات المهاجرين من أفريقيا وبنجلادش كانوا
مكدسين في طوابقها السفلية.
وقال شقيق الرجل المذكور اليوم السبت ، إن أخاه طرد من أوروبا قبل
سنوات بعد أن شارك في رحلة هجرة غير شرعية انطلقت من شواطئ مدينة الشابة
على الساحل التونسي.
وتقول عائلة المتهم التونسي التي تقيم في مدينة الشابة الساحلية إن
شخصا ليبيا حضر إلى المدينة واصطحبه للعمل في ليبيا.
وذكر "مكرم مالك" شقيق المتهم لرويترز "قبل أسابيع جاء شخص ليبي لتونس
واصطحب أخي للعمل في ليبيا كعامل في مقهى مقابل حوالي 600 دولار شهريا ،
لكن أخي وجد نفسه مجبرا على قيادة الرحلة تحت تهديد مهربين ، مطالبين
إياه بهذه المهمة بحكم أنه يعرف قليلا البحر بعد أن عمل مع والدي كصياد
قبل أشهر".
وأضاف أن شقيقه اتصل به من رقم هاتف ليبي قبل أيام ليخبره بأن مهربين
هددوه بأسلحة كلاشنكوف وأجبروه على تسيير هذه الرحلة من الشواطئ الليبية
باتجاه السواحل الإيطالية.
وتابع يقول "اقتادوه للسفينة ، وخاطبني أخي عبر الهاتف وكان في حالة
بكاء وفزع كبيرة".
وأمام محكمة إيطالية نفى التونسي التهم الموجهة إليه ، وقال محاميه
إنه كان واحدا من المهاجرين المشاركين في الرحلة.
وقال الناجون إن " مالك " كان المسؤول عن القارب وساعده سوري اسمه
"بخيت" وإنهما كانا على اتصال بشريكين لهما في ليبيا عن طريق هاتف يعمل
بالقمر الصناعي.
ونجا 28 شخصا فقط من الكارثة التي يعتقد أنها أسفرت عن أكبر خسارة في
الأرواح في البحر المتوسط منذ عقود وسلطت الضوء على حجم أزمة المهاجرين
التي تواجهها أوروبا.
..(وال)...