الأمم المتحدة تحث ميانمار على معالجة وضع مسلمي 'الروهينجا' قبل الانتخابات.
نشر بتاريخ:
نيويورك 25 أبريل 2015 (وال)- دعت الأمم المتحدة السلطات في ميانمار
الى معالجة قضية جنسية مسلمي "الروهينجا" في ولاية "راخين" وذلك قبل بدء
الانتخابات العامة المقرر إجراؤها في وقت لاحق من العام الجاري.
وخاطب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون تجمعا دوليا
سمي"مجموعة الشراكة بشأن ميانمار" بقوله: إن المجتمع الدولي مازال يشعر
بقلق عميق من الوضع في راخين.
ورأى أن الاستقرار على المدى البعيد في راخين لن يتحقق دون
معالجة شاملة لقضية وضع السكان المسلمين وجنسيتهم.
وشدد بان كي مون على أن الوضع الطائفي في تلك الولاية ومناطق أخرى
مازال هشا ، مضيفا أن هناك بالفعل علامات مثيرة للقلق لاستغلال الخلافات
العرقية والدينية خلال فترة الاستعداد للانتخابات.
ومازال ما يقرب من 140 ألف من "الروهينجا" المسلمين البالغ عددهم
1ر1 مليون نسمة في ميانمار مشردين بعد حملة تصفية قام بها البوذيون في
راخين في 2012. ومعظمهم بلا جنسية.
وتقول جماعات حقوقية إن مسلمي الروهينجا في ميانمار يواجهون بشكل
خاص خطر انتهاك حقوقهم نظرا لخضوعهم لقيود على الزواج وتسجيل المواليد
وخروقات خطيرة أخرى لحقوق الإنسان.