بيان فريق الحوار بالمؤتمر الوطني العام من الصخيرات حول أحداث طرابلس .
نشر بتاريخ:
\nطرابلس 18 أبريل 2015 (وال) - إعتبر فريق الحوار بالمؤتمر الوطني العام \nالمتواجد حاليا في مدينة الصخيرات بالمغرب بأن الأحداث الجارية بطرابلس \nإمتدادا للمحاولات المتكررة لاقتحام العاصمة حسب المخطط الذي أعلن له من\nقبل ما يسمى بعملية الكرامة .\n وأوضح فريق الحوار من الصخيرات في بيان تلاه رئيسه \" صالح المخزوم \" \nإن هذه الأحداث المؤسفة بدأت بتحريك خلايا إجرامية تابعة لما يسمى \nبعملية الكرامة لزعزعة أمن وإستقرار العاصمة طرابلس وما صاحبها من إقفال للطريق السريع المؤدي إلى مدينة طرابلس وإغلاق منطقة تاجوراء وإنتشار لمجموعات مسلحة لإرهاب المدنيين واستهدافهم والاعتداء عليهم .\n وقال فريق الحوار في البيان ( لقد تم إنذار هذه المجموعات بإن زعزعة\nامن طرابلس التي تأوي أكثر من ثلاثة ملايين نسمة سيؤدي إلى أضرار بالغة للسكان ودمار هائل للمدينة وسيؤدي وقوعها في ذات المصير الذي وصلت إليه بنغازي وهذا ما يريد ويتمناه مجرم الحرب خليفة حفتر ) \n وأكد فريق الحوار بالمؤتمر الوطني العام إن العاصمة التي تحتضن \nمؤسسات الدولة ومرافقها السيادية كانت ولا تزال آمنة مستقرة وإن محاولة العبث بأمنها وإشعال الحرب فيها وتدميرها كما حدث لمدينة بنغازي هو أمر مرفوض قطعا ولا يقبل التهاون فيه تحت أي مسمى . \nكما أكد الفريق إلتزام المؤتمر بحماية امن العاصمة وكافة المدن الليبية \nوإن التحركات التي تمت في اليومين الماضيين من قبل رئاسة الأركان العامة هي إجراءات أمنية لإعادة ضبط أمن العاصمة والحفاظ على سلامة أهلها ومؤسساتها .\n وإختتم فريق الحوار بيانه قائلا ( كلف المؤتمر الوطني العام الجهات \nالمختصة بمباشرة التحقيق في من كان يقف وراء محاولة زعزعة امن العاصمة ، والمؤتمر يعلن للمجتمع الدولي جديته في الحوار الوطني ودعمه له وان هذه الأعمال التي يقوم بها المخربون تهدف إلى إعاقة مشروع الحوار الذي لابد من إستمراره ولا مجال لإختلاق الحجج والأعذار لمقاطعة جلسات هذا الحوار ). \n ( وال )