المطالبة بتوحيد الخطاب الديني في المرحلة الراهنة للحفاظ على النسيج الاجتماعي ووحدة الوطن .
نشر بتاريخ:
غريان 14 أبريل 2015 ( وال )- أكد أعضاء المجلس البلدي ، ومجلس
الشورى والإصلاح ، ومؤسسات المجتمع المدني ، وخطباء المساجد بغريان ، على
أهمية توحيد الخطاب الديني في المرحلة الراهنة ، للحفاظ على النسيج
الاجتماعي ووحدة الوطن .
وشددوا - في ختام الاجتماع الموسع الذي عقدوه صباح اليوم بقاعة
الشهداء بمدينة غريان - على ضرورة متابعة الخطباء والوعاظ واعادة تأهيلهم
وإخضاعهم لمقابلات شخصية وامتحانات للتأكد من كفاءاتهم وقدراتهم على تولي
مثل هذه المنابر الحساسة التي لها التأثير الأكبر في المجتمع .
كما طالبوا بضرورة التزم الخطباء والوعاظ بكل ما يصدر عن دارالإفتاء
الليبية ، والتقيد بالارشادات التي ترد إليهم من المتابعين ومكتب الأوقاف
، باعتبارالخطاب الديني أمانة كبرى ومسئولية جسيمة يتطلب عقولا منفتحة
وفكرا مستنيرا متبصرا.
وحضر هذا الاجتماع - الذي تركز بالخصوص على استعراض ومناقشة مستجدات
الأوضاع الراهنة بالمنطقة وأهمية توحيد الخطاب الديني - عضو المجلس
البلدي "عبد الرحيم الشامس ، ومدير مكتب الأوقاف المكلف "مصطفى اقجام " ،
ورئيس قسم المساجد "حمزة زقلوط " ، بالإضافة إلى أئمة وخطباء المساجد ،
وعدد من الوعاظ ومؤسسات المجتمع المدني ببلدية غريان .
يشار إلى أن عدد المساجد ببلدية غريان ، يبلغ 116 مسجداً ، وعدد
الخطباء المعتمدين 132 خطيباً بينهم 16 خطيباً احتياطياً ، وفقاً لإفادة
رئيس مكتب الأوقاف المكلف بغريان "مصطفى اقجام" .
..( وال - غريان )..