استئناف جلسات حوار الأحزاب السياسية الليبية الذي ترعاه الأمم المتحدة بالجزائر اليوم .
نشر بتاريخ:
طرابلس 13 إبريل 2015 ( وال ) - استؤنفت بالعاصمة الجزائر اليوم الاثنين
جلسة الحوار الثانية التى ترعاها الامم المتحدة بمشاركة الأحزاب والقادة
السياسيين الليبيين . وأكد المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى ليبيا "
برناردينو ليون " في كلمة له أن الحل السياسي وحده الذي سيمكن ليبيا من
استرجاع السلم والإستقرار ، داعيا الليبيين كافة إلى الإنخراط في مسار
السلام .
ومن جانبه، شدد الوزير الجزائري المنتدب المكلف بالشئون المغاربية
والإفريقية " عبد القادر مساهل " على ضرورة مساهمة كل الليبيين في التصدي
للإرهاب وعدم الاستقرار والفوضى.
وأوضح أن الليبيين على مختلف توجهاتهم، لهم من الحكمة والوطنية
والشجاعة والرصيد التاريخي ما يجعلهم يعون كل الوعي بأنهم على موعد متجدد
مع التاريخ لتقرير مصيرهم".
وأكد " مساهل " بأن الجزائر تقف وبكل قوة الى جانب الليبيين على
اتخاذ تدابير جريئة من شأنها أن تساعد على التهدئة وتمهد الطريق للحل
السلمي ، داعيا إلى تغليب المصلحة العليا للشعب الليبي وتوحيد الجهود
لتشكيل حكومة الوحدة الوطنية ، مناشدا الأطراف الليبية كافة إلى وضع حد
للاقتتال ووقف إطلاق النار.
وأكد " مساهل " أن الشعب الليبي قادر على الخروج من هذا الوضع بتضافر
جهود أبنائه .
وقال " إننا كدولة جارة سنبقى دائما واقفين إلى جانب ليبيا بالنظر إلى
الروابط التاريخية التي تربط الشعبين الجزائري والليبي " ، مشددا على أن
بلاده تساند مبدأ الحوار والحل السياسي لكل الأزمات باعتبار أنه الطريق
الوحيد القادر على فرض السلم على جميع الأطراف .
( وال )