منظمة التعاون الاقتصادي تحذر من مخاطر بقاء منطقة اليورو في مرحلة الركود وتباطأ النمو في الولايات المتحدة على الاقتصاد العالمي .
نشر بتاريخ:
باريس 27 نوفمبر 2012 ( وال ) - حذرت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية اليوم
الثلاثاء من مخاطر بقاء منطقة اليورو في مرحلة الركود وتباطأ النمو في الولايات
المتحدة على الاقتصاد العالمي .
وقالت المنظمة من مقرها بباريس حيث تضم 34 دولة معظمها من الدول الصناعية الغربية
في أحدث توقعاتها الاقتصادية إنه بعد خمس سنوات من الأزمة ، بدأ الاقتصاد العالمي
يضعف مرة أخرى .. محذرة من عدم استبعاد
مخاطر حدوث انكماش جديد وكبير .
وأضافت أن منطقة اليورو التي من المتوقع أن ينكمش اقتصادها بنسبة 4ر0% هذا العام
وبنسبة 1ر0% العام القادم لا تزال تمثل أكبر تهديد للاقتصاد العالمي .
وأوضح التقرير أن منطقة اليورو، التي تشهد ضغوطا كبيرة للانقسام، يمكن أن تكون في
خطر .
وأشار التقرير إلى أن الخطر الرئيسي في منطقة اليورو يتمثل في انعدام تقدم كاف من
قبل صناع السياسة في حل الأزمة .
وأوضح التقرير أنه في الوقت الذي اضطرت فيه الحكومات إلى تنشيط بنوكها ، تزايدت
أعباؤها من الديون التي في المقابل رفعت تكلفة اقتراضها وضاعفت المخاوف لدى البنوك
التي لديها محافظ كبيرة من الديون السيادية .
ومن أجل كسر هذه الدائرة قالت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية إن "من الضروري"
إحراز تقدم نحو إقامة اتحاد مصرفي كامل الاركان .
كما أوصت بالقيام بإعادة رسملة مباشرة للبنوك من جانب صندوق إنقاذ منطقة اليورو
بحيث تدخل الاقتصادات المعرضة لأزمات في برنامج البنك المركزي الأوروبي لشراء
السندات ويخفض البنك أسعار الفائدة .
كما أثرت المخاطر السياسية بالسلب على التعافي في الولايات المتحدة .
وأشارت المنظمة إلى أنه في حين يتجه التعافي الأمريكي نحو الاستمرار فإنه إذا لم
يتم تجنب الانحدار المالي، يمكن أن تؤدي صدمة سلبية كبيرة إلى دفع الولايات المتحدة
والاقتصاد العالمي للانزلاق إلى الركود .
وأكد التقرير أن خفض عجز الميزانية الأمريكي ضروري لكن يجب أن يتم تدريجيا داعيا
الكونجرس إلى رفع سقف الدين بشكل منظم .