هيئة تصحيح مسار ثورة 17 فبراير تؤكد أنها تسعى نحو الخيارات السلمية لإنقاذ البلاد من الفوضى .
نشر بتاريخ:
طرابلس 09 أبريل 2015 (وال) - قالت "هيئة تصحيح مسار ثورة السابع عشر من
فبراير" إنها تراقب عن كثب التصعيد العسكري الحالي حول المدن الليبية من
قبل ما يسمى بجيش القبائل ومن يقف خلفه ، ومحاولات إفساد الحوار ،
والتحركات المشبوهة للحكومة التابعة لبرلمان طبرق المنحل.
وأوضحت الهيئة ، في بيان صحفي أصدرته اليوم بطرابلس ، أنها ( سعت
ولازالت تسعى نحو الخيارات السلمية لإنقاذ البلاد من الفوضى ، وإن الهيئة
تخاطب اليوم الشعب الليبي ، وكل بيت في ليبيا وكل أم وأب وكل نازح ومهاجر
، وكل قناة إعلامية ليبية أو عربية أو غربية ، والمجتمع الدولي وعلى رأسه
بعثة الأمم المتحدة في ليبيا ، أنه لا مطلب لنا سوى الإنصاف في موقفنا
هذا ، حتى لا يعود إليها الاستبداد والظلم ).
وأكدت الهيئة في بيانها ، أنه عندما دعونا للحوار ، لم تكن دعوة عن ضعف
ولا مناورة سياسية ولا فرقعة إعلامية ، بل كنا صادقين لأجل حقن الدماء
واستقرار البلاد .
وشددت الهيئة في البيان على أنها لن تقف مكتوفة الأيدي إزاء محاولات
الانقلاب على الدولة الناشئة من أي كان ، وإزاء ترويع الآمنين وقصفهم
بالطائرت والمدفعية الثقيلة ، وإننا بعون الله لقادرون على ردع المعتدين
.
وأشار البيان إلى أنه لن يسمح بسرقة النفط مرة أخرى ، وإذا لم يكن
المجتمع الدولي مستعدا للإيفاء بتعهداته فكل الخيارات ستكون مطروحة لرد
الأمور إلى نصابها .
...(وال)...