رئيسة وزراء النرويج تعتذر عن سوء معاملة الغجر أثناء الحرب العالمية الثانية .
نشر بتاريخ:
أوسلو 9 أبريل 2015 ( وال ) - اعتذرت " إرنا سولبرج " رئيسة وزراء
النرويج عن سوء المعاملة الذي تعرضت له طائفة الغجر قبل الحرب العالمية
الثانية وبعدها ووصفته بأنه صفحة سوداء من تاريخ البلاد ووعدت بدفع
تعويضات لهم.
وقالت رئيسة الوزراء إن الإجراءات التي اتخذتها السلطات في ذلك الوقت
تعادل "سياسة إقصاء عنصري."
واضافت سولبرج قولها في بيان "حان الوقت لمحاسبة أخلاقية مع هذا الجزء
الأسود من تاريخنا. تقر الدولة بمسؤوليتها عن الأخطاء التي ارتكبت
والمظالم التي نزلت بغجر النرويج."
ووعدت سولبرج بأن تدفع حكومتها الائتلافية تعويضات لكنها قالت إن
التفاصيل سيجري إعدادها بالتعاون مع ممثلين عن الغجر.
وجاءت تصريحات سولبرج في أعقاب نشر تقرير أمرت بإعداده الحكومة في
فبراير وأورد تفاصيل عن منع مواطنين نرويجيين من الغجر في الثلاثينات من
العودة إلى البلاد بعد سفرهم للخارج. وذكر التقرير أسماء 62 شخصا لقوا
حتفهم في نهاية الأمر في معسكرات التعذيب النازية بعد رفض عودتهم.
وقال التقرير الذي أعده مركز دراسات المحرقة والأقليات الدينية إن
الناجين من معسكرات النازي منعوا أيضا من العودة الى النرويج بعد الحرب
لمدة عشر سنوات.
وتطالب طائفة الغجر الصغيرة التي تتألف من نحو 500 شخص منذ
التسعينات بتعويضات عما تعرضت له من معاملة سيئة.
كانت اليونان طلبت من ألمانيا الحصول على 278.7 مليار يورو تعويضات
عما أصابها من أضرار في الحرب العالمية الثانية.