مجلس دار الإفتاء الليبية يصدر بيانا في ختام اجتماعه الثاني العادي .
نشر بتاريخ:
طرابلس 25 نوفمبر 2012 (وال) - أكد مجلس دار الإفتاء الليبية ، بأن ينص دستور
البلاد على أن الإسلام دين الدولة ، وأن الشريعة الإسلامية مصدر التشريع فيها ،
ويقع باطلا كل نص يخالفها ، وأن يكون ذلك النص غير قابل للاستفتاء ، مع التأكيد على
دور علماء الشريعة في صياغة الدستور وبيانه للناس .
وأوصى المجلس في بيان أصدره في ختام اجتماعه الثاني العادي الذي عقده اليوم الأحد
بطرابلس ، وتحصلت وكالة الأنباء الليبية على نسخة منه ، المؤتمر الوطني العام
باتخاذ التدابير اللازمة لإصلاح القضاء وتفعيله ، لكي يطمئن الناس على أرواحهم
وممتلكاتهم ، وردع كل من تسول له نفسه المساس بالوطن وقيم الأمة .
وطالب المجلس في بيانه بقوة الجهات ذات العلاقة ، كالمؤتمر الوطني العام ، والحكومة
، ومصرف ليبيا المركزي ، الإسراع في إيقاف جميع المعاملات الربوية في المصارف بشكل
خاص وفي الدولة بشكل عام ، وبين الأفراد وتجريمه .
كما أوصى المجلس بتحول جميع المصارف الربوية إلى مصارف إسلامية ، وذلك بصدور
قانون من المؤتمر الوطني العام بهذا الخصوص ، والعمل على إنشاء جامعات ومعاهد
إسلامية متخصصة وحسن اختيار القائمين عليها والمناهج المقررة فيها .
ودعا البيان إلى إصدار قانون خاص برد الممتلكات التي اغتصبت من أصحابها ، بموجب
القانون رقم 4 لعام 1978ميلادية ، والقوانين الأخرى المشابهة له على أن يؤخذ عند
إصدار هذا القانون في الاعتبار الحكم الشرعي .
كما دعا البيان كافة مواطني الدولة الذين لهم حقوق لديها ، مطالبتها بالطرق
والوسائل المشروعة ، وعدم اللجوء إلى العنف والقوة والتهديد بالسلاح والخروج عن
الشرعية .
وتطرق البيان إلى أهمية النظر في قانون الضرائب والتخلص من الضرائب غير الخدمية
، مثل ضريبة الدخل .
...(وال)...