لقاحان تجريبيان لعلاج الإيبولا يجتازان اختبارات الأمان في تجربة افريقية .
نشر بتاريخ:
نيويورك 27 مارس 2016 ( وال ) - قالت المعاهد الأمريكية للصحة أمس
الخميس إن لقاحين تجريبيين لعلاج الايبولا -أحدهما من انتاج شركة جلاكسو
سميثكلاين والآخر من شركة نيولنك جينيتكس- اجتازا "على
مايبدو" اختبارات الأمان التي جرت لهما في ليبيريا.
واختبر اللقاحان بطريق الحقن على أكثر من 600 شخص في ليبيريا لتأكيد
اعتبارات الأمان والفعالية في اختبارات اكلينيكية أشرف عليها المعهد
القومي للحساسية والأمراض المعدية التابع للمعاهد القومية للصحة.
وقتل وباء الايبولا الذي ظهر في غرب افريقيا منذ عام أكثر من 10200
شخص حتى الآن لكن تراجع ظهور حالات جديدة في معظم المناطق المتضررة في
ليبيريا وغينيا وسيراليون أنعش الآمال باحتمال انتهاء الوباء.
واستنادا الى نتائج الأمان المشجعة فقد تنتقل الدراسة الى المرحلة
التالية من اختبارات الفعالية والتي تتضمن حقن المزيد من المتطوعين
باللقاحين للتأكد من استجابة جهاز المناعة لهما من خلال انتاج اجسام
مضادة لفيروس الايبولا.
وقال انطوني فاوسي مدير المعهد القومي للحساسية والأمراض المعدية في
بيان "نشعر بالامتنان للشعب الليبيري الذي تطوع لهذا الاختبار الاكلينيكي
المهم ونحن متفائلون بنتائج الدراسة.
"علينا الآن ان نخطو الى الامام لتطوير الدراسة وتوسيع نطاقها حتى
نتمكن في نهاية المطاف من الاطمئنان الى ما اذا كانت هذه اللقاحات
التجريبية ستقي من مرض الايبولا الفيروسي وان نتأهب لأي اصابة مستقبلية
بالايبولا".
وسيواصل الباحثون اشراك مزيد من المتطوعين في الإختبارات حتى أواخر
ابريل القادم ويستهدفون 1500 شخص كما يسعون في الوقت ذاته للاستعانة
بمزيد من النساء كمتطوعات بعد ان كانت نسبتهن في الدراسة الاولى 16 في
المئة للتأكد من عدم وجود آثار جانبية للقاحين أو اختلافات تتعلق بالنوع
في الاستجابة المناعية.