Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا يدعو القادة العرب إلى دعم الحوار الليبي .

نشر بتاريخ:
الصخيرات 26 مارس 2015 ( وال ) - دعا رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا " برنالدينو ليون " القمة العربية المرتقبة يومي 28 و29 مارس الجاريبمصر ، إلى بحث موضوع الحوار الليبي ، حاثا القادة العرب على تقديم الدعم له . وقال " ليون " في المؤتمر الصحفي بمدينة الصخيرات المغربية مساء أمس الاربعاء ( نعتقد أن الوقت مناسب بالنسبة للقادة الإقليميين لتدارس وتشجيع الأطراف على مواصلة المفاوضات إذا كانوا يعتقدون أنها مفيدة ) . وأشار المبعوث الأممي إلى أنه بعد " الصدى المهم " الذي لقيته " الأفكار" التي قدمتها البعثة الأممية أمس الأول الثلاثاء ، لا ترغب الأطراف في وقف الحوار بشكل كامل وتحذوها الرغبة في الاستمرار في العمل الذي تقوم به . ...(وال)... وسلط الضوء على "التقدم" الذي تم تحقيقه على مختلف نقاط المفاوضات، التي تتواصل منذ يوم الجمعة الماضي، مؤكدا أن أطراف النزاع تفاعلت بطريقة إيجابية مع المقترحات التي قدمتها بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، لافتا إلى أن هذه القضية تمت إثارتها خلال اللقاءات التي انعقدت أول أمس الاثنين بطرابلس وطبرق مع مسؤولي المؤتمر الوطني العام (برلمان طرابلس) والبرلمان المعترف به دوليا (برلمان طبرق). وذكر بأن هذه الوثيقة تعد "قاعدة بالنسبة للأطراف، الشيء الذي يعني أنها مطالبة بالتجاوب معها كما لو كانت وثيقة قانونية"، مبرزا أن المفاوضين "واعون بأنه ما يزال هناك الكثير لمناقشته، وعمل كبير للقيام به". وأفاد السيد ليون بأن مشاورات اليوم الأربعاء مع الأطراف المشاركة في المفاوضات همت قضايا الترتيبات الأمنية وإجراءات تشكيل حكومة وحدة وطنية، في ضوء الأفكار التي عرضتها بعثة الأمم المتحدة، مضيفا أنه من المحتمل أن ينكب المفاوضون بعد غد الجمعة على بحث أسماء المرشحين لعضوية حكومة الوحدة الوطنية المقبلة إذا اتفقوا على النقطتين المذكورتين. وقد استؤنفت المفاوضات الأسبوع الماضي بالصخيرات بمشاركة ممثلي مختلف أطراف النزاع وسفراء أجانب بصفة ملاحظين تحت رعاية منظمة الأمم المتحدة. ويواصل الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا برناردينو ليون الاجتماع مع كل طرف على حدة بهدف التقريب بين مواقف ممثلي المؤتمر الوطني العام والحكومة المعترف بها دوليا، فضلا عن عدد من المفاوضين المستقلين. وتهم النقط الرئيسية لجدول أعمال هذه المفاوضات وقف إطلاق النار، واستعادة الأمن، ونزع سلاح المجموعات المسلحة، وتشكيل حكومة وحدة وطنية.