الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا يدعو فرقاء الأزمة لتسريع وتيرة المشاورات.
نشر بتاريخ:
الرباط 23 مارس 2015 (وال) - عبر الممثل الخاص للأمين العام للأمم
المتحدة في ليبيا بيرناردينو ليون، عن انشغاله وقلقه البالغين على إثر
التصعيد العسكري الذي تشهده الازمة في هذا البلد، ودعا مختلف الفرقاء إلى
تسريع وتيرة المشاورات التي تجرى حاليا في المغرب بهدف التوصل إلى تسوية
سياسية.
وقال المسؤول الأممي في مؤتمر صحفي مساء أمس الاحد بالصخيرات
بضواحي الرباط ،في ختام اليوم الثالث من المشاورات بين أطراف الأزمة في
ليبيا إن تسريع المشاورات كحل وحيد للأزمة هو وحده الكفيل بتجنيب ليبيا
خطر الانزلاق إلى حرب أهلية.
وتابع أن الأمم المتحدة، وفي إطار مساعيها لتقريب وجهات النظر بين
مختلف الفرقاء ، تدرس إمكانية تقديم مقترحات قد تشكل منطلقات وارضية
لتسهيل التفاوض بين مختلف الاطرف من أجل التوصل الى تسوية شاملة تضع حدا
للأزمة الدائرة في هذا البلد منذ عدة سنوات.
ولفت إلى أنه على الرغم من الوضعية الحرجة عل الميدان والتأثبر
السلبي للعمليات العسكرية الاخيرة على مسار المفاوضات ، طالبت بعثة الأمم
المتحدة للدعم في ليبيا مختلف الاطراف بالبقاء في الرباط ومواصلة الحوار،
مسجلا أنه أبلغ مختلف هذه الاطراف أن الحل العسكري لن يحسم الأزمة ولن
يؤدي سوى الى استنزاف البلاد.
أكد المبعوث الأممي أن مختلف الاطراف وافقت على البقاء في الصخيرات
بضواحي الرباط ، معتبرا أن هذا في حد ذاته يعتبر "خبرا سارا ومحفزا".
وعبر عن الأمل في أن يتوصل الفرقاء الليبيون قريبا إلى توافق بشأن
الملف الامني وتشكيل الحكومة حتى يتمكنوا بعد ذلك من بحث تشكيل هذه
الحكومة والشروع في مرحلة انتقالية سياسية جديدة.