امريكا وفرنسا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا تشيد باستئناف الحوار السياسي الليبي بالمغرب.
نشر بتاريخ:
واشنطن 22 مارس 2015 (وال) - أشادت أمريكا وفرنسا وبريطانيا وألمانيا
وإيطاليا وإسبانيا، في بيان مشترك، باستئناف الحوار السياسي الليبي في
المغرب.
وأبرز البيان المشترك، الذي وزعه مكتب المتحدث باسم الخارجية
الأمريكية على وسائل الإعلام، مساء أمس السبت أن "حكومات فرنسا وألمانيا
وإيطاليا وإسبانيا وبريطانيا وأمريكا ترحب باستئناف الحوار السياسي
الليبي في الصخيرات بالمغرب".
وأعربت هذه البلدان عن دعمها القوي لجهود الممثل الخاص للأمين العام
للأمم المتحدة في ليبيا، برناردينو ليون، وفريق بعثة الأمم المتحدة للدعم
في ليبيا، وكذا المشاركين الليبيين، مهنئة إياهم على التقدم الذي تم
إحرازه إلى حدود الساعة ".
جددت هذه الدول بهذه المناسبة الدعوة للمشاركين في هذا الحوار إلى
الانخراط في هذه المفاوضات بشكل بناء وبحسن نية من أجل التوصل إلى اتفاق
بشأن تشكيل حكومة وحدة وطنية، ووقف إطلاق النار في أسرع وقت ممكن".
وأضاف البيان المشترك "إننا نتوقع عقد اجتماع للمحافظات الليبية يستضيفه
الاتحاد الأوروبي في بروكسيل يومي 23 و 24 مارس الجاري"، مشيرا إلى أن
هذا الاجتماع سيشكل مناسبة لمناقشة "تفعيل إجراءات الثقة التي تم التوصل
إليها خلال الاجتماع الأخير المنعقد في جنيف، والمساعدات الإنسانية
العاجلة، وبلورة بعض الترتيبات الأمنية على أرض الواقع".
وأعربت الدول الموقعة على البيان، من جهة أخرى، عن "قلقها إزاء التهديدات
المتنامية للجماعات الإرهابية التي تنشط في ليبيا، بما فيها داعش التي
وسعت تواجدها في ليبيا بسبب غياب حكومة قوية ومركزية وموحدة في هذا البلد
".
وأضاف المصدر ذاته أن "المسلسل الذي تقوده الأمم المتحدة بهدف إقامة
حكومة وحدة وطنية يمنح أفضل أمل لليبيين لمواجهة هذا التهديد الإرهابي،
والعنف وانعدام الاستقرار، الذين يحولون دون إرساء انتقال سياسي وتحقيق
التنمية في ليبيا".
وخلص البيان المشترك إلى أن "المجموعة الدولية مستعدة لتقديم الدعم
الكامل لحكومة وحدة وطنية قادرة على رفع التحديات التي تواجه ليبيا".
وكانت أطراف النزاع بليبيا قد استأنفت أمس السبت بالصخيرات ضاحية
الرباط، لليوم الثاني على التوالي، المفاوضات السياسية بهدف التوصل إلى
حل للأزمة التي تشهدها البلاد منذ عدة أشهر.
..وال..