Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

القلق بشأن حقوق الإنسان يحد من مساعدة واشنطن العسكرية والمخابراتية لنيجيريا .

نشر بتاريخ:
واشنطن 14 مارس 2015 - ( وال ) - اعلن مسؤولون أمريكيون ان الولايات المتحدة تحد من مساعداتها المخابراتية والعسكرية لنيجيريا خلال تمرد بوكو حرام بسبب القلق من سجل نيجيريا في مجال حقوق الإنسان. وقال مسؤول حكومي أمريكي إن الولايات المتحدة أحجمت عن تزويد نيجيريا بمعلومات فورية لاستهداف متشددي بوكو حرام وذلك إلى حد ما بسبب الخوف من استغلال نيجيريا لهذه المعلومات من أجل استهداف الاشخاص الخطأ. وقال مسؤولون أمريكيون طلبوا عدم نشر أسمائهم إن القلق بشأن حقوق الإنسان عرقل أيضا قدرة الولايات المتحدة على مساعدة قوات الأمن في دول مجاورة لنيجيريا من بينها الكاميرون وتشاد والنيجر والتي صعدت في الأونة الأخيرة مشاركتها في حرب ضد بوكو حرام. وقال الأميرال جابريل اوكوي قائد مخابرات الدفاع النيجيرية الأسبوع الماضي في واشنطن إن الولايات المتحدة لا تفعل ما يكفي لتبادل معلومات المخابرات. وقال أوكوي في كلمة أمام منتدى مجلس الاطلسي "الإرهابيون لا ينتظرون تبادل المعلومات ومن ثم فلماذا يتعين على الدول الانتظار؟ نحتاج لتبادل معلومات المخابرات لدى حصولنا عليها." وأضاف إن قانون ليهي الذي يحظر على الولايات المتحدة توفير التدريب أو العتاد للقوات الأجنبية التي ترتكب انتهاكات لحقوق الإنسان قد حد أيضا من المساعدات الأمريكية للقوات النيجيرية. واتهمت منظمة هيومان رايتس ووتش السلطات النيجيرية بتجاهل العنف في وسط نيجيريا والذي أدى لسقوط آلاف القتلى منذ عام 2010. ووجهت أيضا منظمة العفو الدولية اتهامات بانتهاك حقوق الإنسان . وتقول المنظمة إن الجيش النيجيري ارتكب أعمالا وحشية في حربه ضد بوكو حرام. وتنفي نيجيريا هذه الاتهامات.