الوزير الجزائري مساهل يؤكد ان الحوار الليبي محطة إنطلاق واعدة للتوصل الى حل توافقي .
نشر بتاريخ:
الجزائر 10 مارس 2015 (وال) -أكد الوزير المنتدب المكلف بالشؤون
المغاربية والافريقية عبد القادر مساهل أن اجتماع قادة أحزاب ونشطاء
سياسيين ليبيين اليوم الثلاثاء بالجزائر يعد محطة إنطلاق واعدة لتحقيق
التوافق الوطني الذي يتطلع اليه الشعب الليبي.
وقال مساهل في افتتاح أعمال هذا اللقاء بأن اجتماع الجزائر يعد
محطة انطلاق واعدة في جهود الأشقاء الليبيين الذين سيجدون في الجزائر
وقيادتها السياسية كل الدعم والاستعداد لتحقيق التوافق الوطني الذي يتطلع
اليه الشعب الليبي الشقيق لاسيماتشكيل حكومة وحدة وطنية.
واعتبر أن ذلك يمثل "حلا يؤسس لمزيد من الاستقرار ويمكن ليبيا
من مكافحة أكثر فعالة ضد الارهاب".
وفي ذات الإطار أكد مساهل ان الجزائر التي تجمعها بليبيا الشقيقة
علاقات الجوار والتاريخ والكفاح المشترك ضد الاستعمار الغاشم لم تكن
لتبقى مكتوفة الايدي والأشقاء في ليبيا يكتوون بنار الفتنة ويواجهون أخطر
المراحل تهديدا لوحدتهم الوطنية والترابية، مبرزا ان الجزائر لن تدخر أي
جهد لمرافقة الشعب الليبي في السعي للم شمل أبنائه وتجاوز ازمته.
وأوضح بأن "التطورات الخطيرة التي تعرفها الساحة الليبية
والتهديدات الأمنية المعتبرة في المنطقة وما تطرحه من تحديات تحتم علينا
جميعا, لاسيما الإخوة الليبين, بذل ما في وسعنا في كنف التضامن والتنسيق
لمواجهة هذه الاخطار".
وعبر مساهل عن يقينه بأن حل الأزمة الليبية هي بيد الليبيين
أنفسهم, مضيفا أنه من واجبنا كأشقاء مساعدتهم على إيجاد الحل الذي هم
وحدهم يختارونه بكل سيادة واقتدار.
وتابع في هذا الشأن بأن الجزائر متأكدة من أن "الاشقاء في
ليبيا على مختلف توجهاتهم لهم من الحكمة والوطنية والشجاعة اللازمة
للاحتكام الى المصلحة العليا للشعب الليبي الأبي، كما أنهم واعون كل
الوعي بأنهم على موعد جديد مع التاريخ كي يبرهنوا كما فعل أسلافهم
الأبطال مرارا, ويضعون اليد في اليد لتقرير مصير بلدهم هدفهم في ذلك بناء
دولة ليبيا الجديدة التي يتوق إليها كل الليبيين.
وأوضح بأن مسار الحل السلمي للأزمة الليبية "يتطلب إضافة الى
إرادة وتصميم الفرقاء الليبيين المزيد من الصبر والمثابرة والحرص على
الإنخراط بكل إخلاص وصدق في هذا المسار لما تمليه تعقيدات وخطورة الأزمة
الليبية تحدياتها.
وخلص مساهل الى القول بأن تواجد الإخوة الليبيين بالجزائر دليل
قاطع على تصميمهم للمضي قدما نحو توافق كفيل بالعبور بليبيا الشقيقة إلى
بر الأمان.