مقتل 2825 شخصا وتشريد 394 ألفا داخل 25 مدينة ليبية .
نشر بتاريخ:
طرابلس 05 مارس 2015 ( وال ) - رصد تقرير خبراء الأمم المتحدة بشأن
ليبيا ، تدهور الحالة الأمنية وتصاعد العنف ، ما أدى إلى مقتل نحو 2825
شخصا ، وإجبار ما يزيد على 394 ألف شخص على النزوح من منازلهم ليعيشوا
حياة المهجرين داخل البلاد في 25 مدينة ليبية .
وأشار التقرير ، إلى أن الأشهر الأولى من عام 2014 ، شهدت تدهورا
متزايدا وحادا في الحالة الأمنية في شرق ليبيا ، وخصوصا في بنغازي ودرنة
، إذ استمرت الاعتداءات ضد السياسيين وأفراد الأجهزة الأمنية والصحافيين
والقضاة والناشطين في مجال حقوق الإنسان ، وغيرهم من قادة المجتمعات
المحلية ، وهو ما أدى إلى انعدام الأمن بوجه عام .
وأظهر التقرير ، أن ما يزيد على 100 اغتيال أو شروع في اغتيال مبلغ
عنه في الفترة من يناير إلى مايو 2014 في بنغازي ودرنة ، وهو ما يؤكد أن
تلك الجرائم كانت تقع يوميا تقريبا ، مشيرا إلى أن الغالبية العظمى من
الهجمات استهدفت أفراد الأجهزة الأمنية في بنغازي ، لا سيما الجيش".
وخلص إلى أن الحياة اليومية في بنغازي ودرنة ، اضطربت بشدة ، فنظرا
لوقوع معظم الهجمات في أماكن عامة وباستخدام متفجرات بصورة منتظمة ، فقد
كان المواطنون العاديون معرضين باستمرار للخطر .
وازداد انعدام الأمن ليبلغ حدا قرر معه عدد كبير من الشخصيات العامة
وأسرهم مغادرة بنغازي ، ولذلك يخلص الفريق إلى أن قتل أفراد الأجهزة
الأمنية والمدنيين على نطاق واسع ، شكل تهديدا خطيرا للسلام في هاتين
المدينتين ، ومن ثم في جميع أنحاء ليبيا.
...( وال )...