وباء إيبولا كشف قصور الأنظمة الصحية وثغرات في تطبيق اللوائح الدولية .
نشر بتاريخ:
الرباط في 2 مارس 2015 (وال) - اعتبرت منظمة الصحة العالمية أن
وباء إيبولا كشف ثغرات في تطبيق اللوائح الصحية الدولية وأظهر كيف أن
قصور أنظمة الصحة والمراقبة يجعل الدول عاجزة عن التصدي لتهديدات من هذا
النوع للصحة العمومية.
وقال ممثل منظمة الصحة العالمية بالمغرب في افتتاح أعمال ورشة
إقليمية حول "تعزيز القدرات في مجال المراقبة والوقاية ومكافحة
الأوبئة"اليوم بالرباط إن الفيروس المذكور أظهر أيضا، بفضل نماذج مثل
نيجيريا ومالي والسنغال، أنه من الممكن مكافحته ووضع الأسر المصابة تحت
المراقبة لتفادي تفشي الفيروس وذلك بواسطة تحرك سريع يشمل التكفل
بالحالات والعزل الطبي في احترام للمعايير الدولية، والتتبع الدقيق
والمنظم للاتصالات المباشرة للمصابين.
وأضاف سوتيراند أن العالم سيواجه في المستقبل أمراضا معدية في نفس
درجة خطورة وباء إيبولا، مشيرا إلى أن المبادلات العالمية وسرعة
المواصلات والتمدن المتنامي والمخاطر البيئية تمثل عوامل محتملة لظهور
وانتشار أمراض معدية.
وخلف وباء إيبولا الذي يضرب دول غرب إفريقيا وخاصة غينيا وسيراليون
وليبيريا ما يزيد عن 9600 حالة وفاة حسب منظمة الصحة العالمية.