اختتام قمة البيت الأبيض حول التطرف في العالم (تقرير).
نشر بتاريخ:
طرابلس 22 فبراير 2015 ( وال ) - اختتم رؤساء ووزراء ووفود وممثلون
من 60 دولة نهاية الأسبوع الماضي ، مشاركتهم في قمة دعا لها البيت الأبيض
لتشكيل " تحالف دولي لمواجهة التطرف العنيف" ، إلى جانب ممثلين عن منظمات
دولية غير حكومية ومؤسسات المجتمع المدني .
وتوافق المشاركون ، على قائمة تضمنت عددا من التوصيات لتدارك الأسباب
الاجتماعية لتفشي ظاهرة التطرف والإرهاب .
وذكر البيت الأبيض في بيان أصدره في ختام القمة ، أن المشاركين ،
أدانوا الهجمات الإرهابية كافة في مختلف أنحاء العالم ، وأكدوا التزامهم
بمواجهة هذا التطرف العنيف.
وأكدوا أن جمع المعلومات الاستخباراتية والقوة العسكرية وتطبيق
القانون لن تجدي وحدها في حل مشكلة التطرف العنيف ، وأن تطبيق القانون
بشكل شامل واعتماد استراتيجيات تأخذ في الاعتبار الأوضاع الاجتماعية
الحقيقية للأفراد هما الجزء الأساسي من الجهود العالمية لمواجهة التطرف
العنيف .
وشدد المجتمعون ، على أهمية دعم المجتمع المدني في زرع فرص اقتصادية
وتعليمية ومهنية لأفراد المجتمعات الاكثر عرضة لتسخيرها لتبني العنف
والتطرف .
وركزوا على ضرورة الاحترام المتبادل بين الأفراد من مختلف العقائد
والثقافات واهمية توسيع رقعة الجهود الرامية لاقامة حوارات بين معتنقي
العقائد المختلفة.
وتمحورت هذه القمة حسب قول عدد من المسؤولين الأميركيين ، حول بحث
طرق مكافحة من يلهمون الأفراد أو الجماعات ويحولونهم إلى متطرفين
ويمولونهم لارتكاب أعمال متطرفة عنيفة.
وأضافوا أن القمة ناقشت مسائل من بينها تبادل المعلومات ومكافحة
المواد التي تدعو إلى التطرف العنيف على مواقع التواصل الاجتماعي، إضافة
إلى تقييم فعالية هذه الاستراتيجية, وسبل التصدي للمجموعات الإرهابية
ومنعهم من الحصول على قدرات نووية .
وقال المسؤولون : إن المؤتمر الذي ضم العشرات من رؤساء الدول يسعى
لتعزيز الضمانات الدولية لمواجهة خطر إقدام عناصر مجرمة أو إرهابية على
سرقة المعدات أو التقنيات الخاصة بالقنابل النووية .
وأدانت قمة البيت الأبيض لمكافحة التطرف في ختام أعمالها ، الهجمات
الإرهابية الأخيرة التي وقعت في عدة بلدان مثل مصر والدنمارك وفرنسا
وليبيا ونيجيريا وباكستان واليمن والعراق وسوريا، مؤكدة الحاجة إلى تسوية
الأزمات والحيلولة دون اندلاع صراعات جديدة توفر أرضا خصبة تنمو فيها
العناصر الإرهابية.
وحسب المصادر الأمريكية ، فإن وزارة الخارجية الامريكية ووكالة
التنمية الدولية خصصت مبلغ 188 مليون دولار لدعم برامج اصلاحية كفيلة
بالحد من ظاهرة التطرف العنيف في افريقيا ومنطقة الشرق الأوسط وجنوب آسيا
وفي الولايات المتحدة.
وفي القمة ، ذكر الرئيس الأمريكي "باراك أوباما" ، قادة العالم أن
الجميع الآن موجود في نفس السفينة فيما يخص محاربة الارهاب ، وأن الإرهاب
يتغذى بانعدام حقوق الإنسان.
وأضاف عندما يتم إسكات المعارضة ، فهذا يغذي التطرف العنيف ، إنها
تولد مناخاً يستغله الإرهابيون ، وعندما يصبح التغيير الديمقراطي السلمي
مستحيلاً ، فإنها تغذي دعاية الإرهابيين أي العنف هو الحل الوحيد المتاح.
من جهته ، قال وزير الداخلية الفرنسي : لا يجب أن نخلط بين انحراف
بعض الأشخاص عن الدين الذي هو دين سلام مع الدين نفسه .
ونندد بشدة بالخلط الذي يمس المسلمين في العالم ، بمن فيهم المسلمون
في فرنسا ، وتصرفات جماعات صغيرة مستوحاة فقط من غريزة الكراهية.
...( وال )...