المجلس الوطني للحريات العامة وحقوق الإنسان يدين المجزرة التي إقترفها تنظيم \"داعش\" ضد مصريين في ليبيا.
نشر بتاريخ:
طرابلس 16 فبراير 2015 (وال) - أدان المجلس الوطني للحريات العامة وحقوق الإنسان في ليبيا بشد جريمة الإعدام البشعة التي أقترفها ما يعرف بتنظيم الدولة الإسلامية \"داعش\" بحق 21 عاملا مصريا بمدينة سرت .\nكما استنكر المجلس في بيان له تسلمت وكالة الأنباء الليبية نسخة منه اليوم الاثنين هذا السلوك الإجرامي الذي لا يمت للدين الإسلامي ولا لعادات وتقاليد الشعب الليبي بصلة .\nوأكد البيان أن هذا الإرهاب وهذا التطرف لن يؤثر على العلاقات الإنسانية المبنية على قبول التنوع الديني والفكري والتسامح والعيش المشترك بما يكفل احترام حقوق الإنسان وكرامته.\nوجاء في البيان أن كل الأديان والشرائع السماوية تشترك في تبني تلك القيم التي يتحتم علينا جميعا مراعاتها و الحفاظ عليها ليسود الأمن و السلام بين الشعوب .\n وقدم المجلس تعازيه لأسر الضحايا وللشعب المصري عموماً ، مؤكدا أن هذا العمل الجبان لن ينال من العلاقات بين الشعبين الشقيقين ولن يؤثر في روابط الأخوة المثينة والمتجذرة بينهما.\n ودعا البيان كافة القوى السياسية الليبية إلى إنهاء حالة الانقسام السياسي وتوحيد الجهود والمواقف من أجل القضاء على هذه الظاهرة التي باتت تشكل خطراً حقيقياً على أمن واستقرار ووحدة بلادنا .\n \n ...( وال ) ...\n