Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

ارتفاع أعداد البطالة يزعج الحكومات الأوروبية ( تقرير ) .

نشر بتاريخ:
طرابلس 15 فبراير 2015 ( وال ) - شكلت أعداد البطالة في منطقة اليورو ، رقما قياسيا جديدا ، وأظهرت البيانات أن عدد العاطلين في الاتحاد الأوروبي تجاوز (27) مليون عاطل بينهم (19) مليونا و(447) ألفا في منطقة اليورو خلال العام الماضي وحده .\n وذكرت الإحصائيات التي أصدرها مكتب الإحصاءات الأوروبي (يوروستات) ، \" أن ارتفاع معدل البطالة في منطقة اليورو بلغ (2ر13) بالمائة , وأن قوائم البطالة في الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي سجلت أدنى معدلات البطالة شملت النمسا (5) بالمائة وألمانيا (5ر5) بالمائة ولوكسمبورغ (6) بالمائة فيما سجلت أعلى معدلات البطالة في اليونان (6ر28) بالمائة وإسبانيا (6ر27) بالمائة .\n وأشارت البيانات إلى أن معدلات البطالة ارتفعت بوجه عام في 16 دولة في الاتحاد الأوروبي فيما تراجعت في (11) دولة وظلت مستقرة في واحدة.\n وأكدت التقارير المعنية أن التضخم في منطقة اليورو فاق التوقعات واستمر بمعدل (2ر3) بالمائة لكنه ما زال يسمح للبنك المركزي الأوروبي بتخفيض معدلات فوائده لضخ أموال إلى الأسواق.\n وفي سياق متصل ، لفت مكتب الإحصاء الأوروبي (يوروستات) إلى أن الأسعار في كلتي المنطقتين ارتفعت في شهر سبتمبر الماضي ، مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي بنسبة (6ر12) بالمائة في منطقة اليورو و(6ر11) بالمائة في الاتحاد الأوروبي على التوالي .\n وذكرت البيانات ، أن نسبة العاطلين عن العمل بين الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين الخامسة عشرة عاما والخامسة والعشرين، تتجاوز (36) بالمائة البرتغال وإسبانيا وإيطاليا واليونان. \n وفي هذا السياق ، حذرت منظمة العمل الدولية ، في تقرير نشر الأسبوع الماضي ، من أن عدد العاطلين عن العمل سيزيد بشكل إضافي بحوالى 11 مليونا على الأقل في السنوات الأربع المقبلة ، وأن التفاوت الاجتماعي في العالم سيتفاقم . \n وفي العام 2019 ، قد يتخطى عدد العاطلين عن العمل (219) مليون شخص بحسب هذا التقرير الذي نشر في جنيف يوم الثلاثاء الماضي. \n وقال مدير عام منظمة العمل الدولية ( غاي رايدر) : \"تم فقدان أكثر من (61) مليون وظيفة منذ بداية الازمة العالمية في 2008 وتوقعاتنا تشير إلى أن البطالة ستواصل الارتفاع حتى نهاية العقد ، ما يعني أن أزمة الوظائف لم تنته بعد\". \n وذكر التقرير ، أن منظمة العمل الدولية لا تتوقع تراجعا كبيرا في معدلات البطالة في فرنسا قبل 2017 حيث يرتقب أن تتراجع نسبتها بشكل طفيف دون عتبة العشرة بالمئة (9ر9) بالمائة ، وهو مستوى العام 2015 ، وفي ألمانيا يمكن أن يزيد معدل البطالة ليصل إلى (5) بالمائة (مقابل 7ر4 بالمائة) هذه السنة. \n وشددت المنظمة التابعة للأمم المتحدة ، في هذا الصدد على \"التفاوت المتزايد والمستمر\" و\"الآفاق غير الأكيدة في مجال استثمارات الشركات\". \n وبحسب التقرير فان التفاوت في الدخل سيستمر مع حصول (10) بالمائة من الأكثر ثراء على 30 الى 40 بالمائة من مجمل المداخيل فيما يكتفي الـ10) بالمائة الاكثر فقرا بالحصول على ما بين 2 و 7 بالمائة. \n أما صندوق النقد الدولي ، فقد أصدر تقريرا تقييميا متشائما بشأن عدد من دول الاتحاد الأوروبي ، أظهر فيها انكماش الاقتصاد بنسبة (5ر1) بالمائة بمعدل يوازي ثلاثة أمثال التوقعات . وأدى الانكماش المستمر للاقتصاد اليوناني، إلى ارتفاع نسبة البطالة وعدد المشردين باليونان إلى أرقام لم يشهدها المجتمع من قبل.\n ويقول خبراء :\" إن الوضع يزداد سوءا مع تطبيق الحكومة اليونانية إجراءات تقشف شديدة طلبها الدائنون من أجل حصولها على أموال للإنقاذ . \n وتابع الخبراء أنه بعد ثلاث سنوات من أزمة الدين ، وأربع سنوات من التقشف ، ارتفع معدل البطالة إلى أعلى مستوى بين دول الاتحاد الأوروبي السبع والعشرين ، حيث وصلت نسبة العاطلين إلى واحد من بين كل أربعة. \n وأعلنت وزارة العمل الفرنسية أن عدد العاطلين في البلاد زاد بنحو أربعين ألفا أي بمعدل زيادة بلغ (2ر1) بالمائة مسجلا مستوى قياسيا مرتفعا جديدا ، ورفعت تلك الزيادة عدد الأشخاص المسجلين الباحثين عن وظائف في فرنسا إلى (26ر3) ملايين ، وهو أعلى مستوى على الإطلاق منذ أن بدأ الاحتفاظ بسجلات في العام 1996. \n ووفق التقرير الذي أصدرته الحكومة الفرنسية ، فإن عدد العاطلين في فرنسا زاد بواقع 23900 ليصل عددهم الإجمالي إلى (011ر3)ملايين. \n وأوضح أن نحو (494ر4) ملايين شخص من بينهم يعتبرون عاطلين جزئيا تقدموا لجهات مختلفة بحثا عن فرص عمل. \n من جهة أخرى ، كشفت منظمة التعاون والأمن الأوروبية أن البطالة طويلة الأجل في أوساط الشباب في دول الاتحاد الأوروبي تنتشر انتشارا واسع النطاق، منذ بداية عام 2007 .\n وأفادت المنظمة في تقرير لها ، بأن شابا واحداً من بين خمسة شبان تتراوح أعمارهم بين 15 و24 عاماً، عانى البطالة لمدة جاوزت العام الواحد على الأقل. \n على الصعيد ذاته، استعرضت المنظمة خطتها للتحرك بشأن مواجهة البطالة في صفوف الشباب ، وقالت :\" إن هذا الوضع شمل حتى الدول التي تمكنت من تفادي واجتياز أصعب حالات الأزمة المالية والاقتصادية ، كأستراليا ونيوزلندا والسويد، التي شهدت زيادة كبيرة في مجال البطالة طويلة الأجل\".\n ولم يقتصر الوضع على ذلك فقط ، بل تعرض أيضا نحو 22 مليون شاب لفقدان فرص الدراسة والعمل والتأهيل، واضطر حوالي الثلثين من ذلك العدد إلى التوقف عن البحث عن عمل. ورجحت المنظمة، تعرض الشباب في دول الاتحاد الأوروبي للبطالة لفترات طويلة، أو الاضطرار إلى تقاضي أجور أقل مما يتقاضاه بعض زملائهم خلال حياتهم العملية).\n ...(اعداد/محمد الرقيعي - وال )..\n