المطالبة باطلاق سراح الأطفال المحتجزين من قبل الجماعات المسلحة في سوريا والعراق .
نشر بتاريخ:
نيويورك 12 فبراير 2015 ( وال ) - دعت الممثلة الخاصة للأمين العام للامم
المتحدة لشؤون الأطفال والنزاعات المسلحة " ليلي زروقي" ومنظمة الأمم المتحدة
للطفولة (اليونيسف) اليوم الخميس ، إلى اطلاق سراح جميع الأطفال المحتجزين من قبل
الجماعات المسلحة في سوريا والعراق وبلدان أخرى حول العالم.
وقالت المسئولة الأممية واليونيسيف - في بيان مشترك بمناسبة اليوم الدولي
لمكافحة تجنيد الأطفال ( إن تنظيم (داعش) والجماعات المسلحة الأخرى يستخدمون أطفالا
تقل أعمارهم عن 12 عاما كمخبرين ، والقيام بدوريات نقاط التفتيش وحراسة مواقع
عسكرية واستراتيجية".
وأضاف في البيان المشترك أنه في بعض الحالات تستخدم تلك الجماعات الأطفال في
القيام بعمليات انتحارية ، إلى جانب تنفيذ أحكام الإعدام عليهم.
وفي جمهورية أفريقيا الوسطى ، ذكر البيان أنه يتم تجنيد الفتيان والفتيات دون
سن الثامنة ، واستخدامهم من قبل جميع أطراف النزاع ، في أعمال العنف العرقي
والديني.
وبحسب البيان، فقد وثقت الأمم المتحدة حالات جديدة من تجنيد الأطفال في جمهورية
الكونغو الديمقراطية، وذلك من قبل الجماعات المسلحة المتعددة التي تنشط في الجزء
الشرقي من البلاد ، حيث تم استخدام اطفال لا تصل أعمارهم سن العاشرة كمقاتلين ،
وتوظيفهم في أعمال الدعم مثل الحمالين والطهاة ، كما تم استخدام الفتيات كسبايا
أويواجهن أشكال أخرى من العنف الجنسي.
وطالب البيان بإطلاق سراح هؤلاء الأطفال خاصة وأنهم أصبحوا عرضة بشكل متزايد
للتجنيد واستخدامهم في صراعات أكثر وحشية ، ويتم استخدام الأطفال في أعمال عسكرية
في 57 صراعا مسلحا ، وذلك من بين 59 صراعا مسحا فى العالم حاليا .
ودعا البيان إلى ضرورة إجراءات عاجلة لوضع حد للانتهاكات الجسيمة ضد الأطفال
بما في ذلك التوظيف واستخدامها من قبل الجماعات المسلحة، وإلزام أطراف الصراعات
بالوفاء بتعهداتها بموجب القانون الدولي.
...(وال)..