فرار الآلاف بجنوب شرق النيجر بعد هجمات بوكو حرام.
نشر بتاريخ:
نيامي 12 فبراير 2015 (وال) - قال مسؤولون اليوم الخميس إن آلاف المدنيين فروا
من منازلهم في بلدة ديفا بجنوب شرق النيجر هذا الأسبوع بعد موجات من الهجمات
والتفجيرات الانتحارية شنتها جماعة بوكو حرام النيجيرية المتشددة عبر الحدود.
وتتسبب الهجمات في تفاقم أزمة إنسانية بالمنطقة الحدودية النائية التى تسعى إلى
توفير الغذاء لنحو 150 ألف شخص اضطروا للفرار من العنف في شمال نيجيريا.
وشهدت بلدة زيندر تدفق نحو سبعة آلاف شخص هذا الأسبوع، وهي ثاني أكبر بلدات
النيجر وتقع على بعد نحو 450 كيلومترا إلى الغرب من ديفا.
وقال ماتياس مير مدير اللجنة الدولية للإنقاذ في النيجر التي أرسلت فرقا للعمل
حول ديفا وزيندر، إن بعض العائلات في زيندر اضطرت لاستضافة 20 شخصا فيما يقضي
نازحون آخرون ليلهم في الاستاد.
وأضاف أن آخرين لا زالوا يتوافدون من ديفا. والكثيرون يأتون مشيا أو على دراجات
بعد نفاد تذاكر الحافلات.
وتحشد جيوش إقليمية قوة مشتركة تضم 8700 جندي لدحر الجماعة التي تهدد الدول
المجاورة على نحو متزايد.