مدينة يفرن تشهد ظروفا مأساوية في ظل الأوضاع التي تعيشها مدن منطقة جبل نفوسه .
نشر بتاريخ:
يفرن 12 فبراير 2015 ( وال ) - تشهد مدينة يفرن ، ظروفا صعبة في ظل الأوضاع
التي تعيشها مدن منطقة جبل نفوسه الواقعة تحت حصار من قبل قوات ما يسمى بالجيش
القبائل ، والتي تمنع دخول كل ما من شأنه أن يرفع من معاناة الأهالي داخل المدن ،
خاصة مدن ككله ، والقلعة ، ويفرن .
وأوضح العديد من المواطنين بمدينة يفرن ، لمراسل وكالة الأنباء الليبية ، بأن
الأوضاع بالمدينة دخلت مرحلة الخطر في ظل استمرار قوات ما يسمى بالجيش القبائل
الموجودة بمنطقة الغنائمة بمنع وصـول المياه للمدينة .
وأكد أحد المواطنين ، أنه يتم إرجاع جميع شاحنات المياه التي تحاول الوصول إلى
الآبار الموجودة بمنطقة الغنائمة ، مشيرا إلى أن هذه الآبار تعد الرئيسية لمدينة
يفرن في استخدامها اليومي ، ولا يوجد بديل لها إلا بئران للمياه قديمان موجودان
داخل يفرن ، و قد نفذا ، ولم يعد يوجد بهما إلا المياه الملوثة وغير الصالحة للشرب
.
وقال أحد أعيان المدينة لمراسل وكالة الأنباء الليبية : ( لولا نزول الأمطار في
ديسمبر من العام الماضي ، وامتلاء الآبار ( الماجن ) بالمياه لما استطاعت المدينة
الصمود حتى يومنا هذا ) .
وفي سياق آخر ، فإن المدينة تعاني من نقص حاد في الأغذية والتموين وارتفاع
شديد في الأسعار في جميع الأصناف الغذائية التي تعتبر عملية إدخالها للمدينة من
أصعب الأشياء ، وأحيانا يضطر التجار إلى دفع مبالغ نقدية للقوات التي تحاصر المدينة
من جميع الجهات .
وقال عدد من المواطنين : إن أوضاع المستشفى مأساوية بسبب نقص الحاد في الدواء ،
إضافة إلى أن الأجهزة الطبية بحاجة إلى وجود تيار كهربائي منتظم ، وفي ظل الانقطاع
المستمر للكهرباء ، فإن تشغيل المستشفى سيعتمد على المولدات التي تعمل بالوقود (
النافظة ) ، والتي منعت أيضا من دخولها للمدينة، إلى جانب عدم وجود الكادر الطبي .
وعبّر العديد من المواطنين بمدينة يفرن ، عن مخاوفهم من استمرار هذا الحصار ،
محذرين من حدوث كارثة إنسانية في حالة الاستمرار في منع دخول الغداء والمياه
والدواء والمحروقات إلى مدينة يفرن .
وناشد أهالى يفرن ، جميع المنظمات الدولية والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي ،
إلى التدخل لفك الحصار المفروض على مدينة يفرن والمدن المجاورة لها القلعة ، وككله
، من قبل ما يعرف بجيش القبائل .
...(وال-جادو)...