الحركة الكشفية الليبية تحتفل بعامها الحادي والستين لتأسيسها ( تقرير) .
نشر بتاريخ:
طرابلس 03 فبراير 2015 ( وال ) - احتفلت الحركة الكشفية في عموم ليبيا أمس ،
بالعام الحادي والستين لتأسيس الحركة الكشفية الليبية , بإقامة احتفال حضره عدد من
منتسبي الحركة من قادة الفرق الكشفية والكشافة .
وألقيت في الاحتفال العديد من الكلمات التي أكدت على دور ( الكشاف ) الإنساني
في أوقات السلم والحرب ، ودوره أيضا أثناء الظواهر الطبيعية كالزلازل والفيضانات من
خلال تقديمهم الخدمات والمساعدات للمتضررين .
وأشاد القائد العام لحركة كشافي ومرشدات ليبيا في كلمته بدور القادة الكشفيين
الذين ضحوا بوقتهم وجهدهم من أجل الآخرين ، رغم الظروف الصعبة المحيطة بهم في سبيل
نشر الحركة الكشفية ومبادئها السامية.
وترحم الحاضرون على أرواح كل من فقدتهم الحركة الكشفية من الرواد الأوائل الذين
أسسوا أول حركة كشفية في ليبيا.
والجدير بالذكر ، أن أول فرقة كشفية في ليبيا تأسست بمدرسة طرابلس الثانوية
بقيادة "علي خليفة الزائدي" ، الذي اعتبر مؤسس الحركة الكشفية في ليبيا، منذ العام
1954 الذي تأسست فيه أول فرقة كشفية في كل من : بنغازي ، وسبها ، وأصبحت عضوا في
المنظمة العالمية للحركة الكشفية في العام 1958, وعضوا مؤسسا للمنظمة الكشفية
العربية منذ العام 1954.
وانضمت الحركة كعضو مؤسس للهيئة العربية للمرشدات في أول مؤتمر عقد في مدينة
طرابلس العام 1966، وعضو مؤسس للاتحاد الكشفي المغاربي في 1958، وعضو في المنظمة
الدولية لقدامى الكشافين والمرشدات عام 1988.وفي العام 1956 حصلت مشاركة كشافي
ليبيا على المركز الأول في المخيم الكشفي العربي الثاني في أبي قير، بالإسكندرية .
وتكونت في العام 1957 أول فرقة للأشبال، وفي العام 1958 تكونت أول فرق
للمرشدات في بنغازي وطرابلس ، وتم استحداث منطقة كشفية جديدة في مدينة البيضاء عام
1957 , و في العام 1959 تم الاعتراف العالمي بكشافي ليبيا في المؤتمر العام السابع
عشر في نيودلهي بالهند ، وتكونت في العام الذي يليه أول قيادة عامة لكشافي ليبيا.
وفي هذا السياق ، فقد ظهرت حركات الكشافة في الوطن العربي في مصر (1914 ) ،
وعرفت بها كهيئة مشاركة عالمية عام 1922 ، و في لبنان1912 ، وفي سورية 1915 ، و
فلسطين 1915 ، وفي العرق 1916 ، و السودان 1918 ، وفي المغرب 1919 ، و تونس 1923
، والجزائر 1923 ، و الكويت 1936 ، و السعودية 1944 ، و ليبيا 1954 .
وأول مخيم كشفي عالمي أقيم سنة 1920 كان في أولمبياد لندن بإنجلترا ، وشارك فيه
8000 كشاف وجوال ويمثلون 21 دولة .
وأما في أوروبا ، فقد ظهرت فرق الكشافة الأولى في كندا واستراليا ونيوزيلاندا
، وفي سنة 1909 في الهند وتشيلي ثم امتدت إلى الأرجنتين والبرازيل و في الولايات
المتحدة علم 1910، وهي نفس السنة التي شهدت ولادة الفرقة الأولى في أوروبا الوسطى
في بلجيكا وهولندا وفرنسا والدانمارك والنرويج والسويد وغيرها وفي روسيا سنة 1911 .
وأما في كتب التاريخ ، فإن العرب لهم الفضل الكبير باعتبارهم هم أول من كون فرق
( الكشافة ) التي تستطلع مواقع المياه وأماكن العشب ، لأن العرب كانوا يعيشون
بالترحال والتنقل في البراري الشاسعة ويحيون بطبيعتهم حياة كشفية يقيمون بين السهول
والجبال وعلى جانبي الأودية والأنهار ويرسلون فرقا لاستكشاف عن مواقع منابع المياه
ومواقع الكلأ ويراقبون النجوم والكواكب والقمر ليلا ويسايرون تحركات الشمس نهارا ،
مما أدى إلى شهرة العرب في أمور كثيرة كالقيافة والفراسة ودراسة الاختلاج وملاحظة
النجوم والاستكشاف والتعرف على منابت الكلأ ، وملاحظة الطيور ، وتتبع الرياح
والأمطار ، ودراسة الحيوانات والحشرات .
...(اعداد/محمد الرقيعي- وال )...