ضرورة وضع خطة لتفادي "كارثة مزدوجة" بغرب افريقيا بعد الايبولا .
نشر بتاريخ:
لندن 27 يناير 2015 (وال) - قالت منظمة أوكسفام الخيرية لمكافحة الفقر اليوم
الثلاثاء إن دول غرب افريقيا الثلاث الأكثر تضررا من خطر وباء الايبولا ربما تحيق
بها "كارثة مزدوجة" ما لم توضع خطة بملايين الدولارات للعمل على انعاش اقتصادات هذه
البلدان.
وقالت المنظمة إنه في ليبيريا وغينيا وسيراليون يبذل الناس قصارى جهدهم لتلبية
احتياجاتهم بعد التدهور الحاد في دخولهم.
وقال مارك جولدرنج الرئيس التنفيذي لاوكسفام خلال زيارة لليبيريا ان العالم
تأخر في الالتفات الى أزمة الايبولا. لا توجد أي مبررات للتقاعس عن السعي معا
لاعادة هذه الاقتصادات والحياة الى طبيعتها.
وقال إن "خطة مارشال" بعد الايبولا يجب ان تتعامل مع ثلاثة مجالات ذات اهمية
ملحة : تدبير أموال للأسر المتضررة من الأزمة والاستثمار في فرص العمل ودعم الخدمات
الأساسية.
وتوصلت نتائج بحث أجرته اوكسفام في ثلاث مقاطعات ليبيرية إلى ان ثلاثة من بين
كل أربع أسر شهدت تدهور دخولها إذ تراجع متوسط الدخل بنسبة 39 في المئة.
وعلاوة على تراجع الدخل ارتفعت أسعار الاغذية في المناطق المتضررة بالايبولا.
وفي ليبيريا ارتفعت أسعار الارز بنسبة 40 في المئة فوق المتوسط الموسمي.
وقبل أزمة الايبولا كانت ليبيريا وسيراليون من أكثر الاقتصادات نموا في القارة
الافريقية لكن أكثر من نصف عدد السكان في البلدين يعيشون الآن تحت خط الفقر.
وقال جولدرنج "التقاعس عن مساعدة هذه البلدان بعد خروجها من أزمة الايبولا سيودي
بهم الى كارثة مزدوجة".
وأعلنت منظمة الصحة العالمية الاسبوع الماضي ان وباء الايبولا أودى بحياة أكثر
من 8600 شخص منذ رصده في غينيا في مارس الماضي مشيرة إلى أن الوباء آخذ في
الانحسار.