هيومن رايتس ووتش تندد بقمع المتظاهرين في الكونغو الديمقراطية .
نشر بتاريخ:
نيروبي 24 يناير 2015 ( وال ) - نددت منظمة "هيومن رايتس ووتش" اليوم السبت
بالقمع العنيف الذي تمت ممارسته ضد المتظاهرين في جمهورية الكونغو الديمقراطية
الرافضين لتعديل قانون الانتخابات والذي يقضي بتأجيل الانتخابات الرئاسية المزمع
إجراؤها عام 2016 ، مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 40 شخصا مصرعهم خلال هذه
الاحتجاجات، وفقا للمنظمة.
واتهمت "هيومن رايتس ووتش" الشرطة بأنها فتحت النيران على المتظاهرين في العاصمة
كينشاسا وفي مدينة جوما شرقي البلاد .
وأكدت المنظمة أن 36 شخصا ، بينهم شرطي قتلوا خلال الاحتجاجات في كينشاسا ، وقتلت
قوات الأمن بالرصاص 21 شخصا على الأقل فيما قتل أربعة أشخاص آخرون خلال المظاهرات
التي خرجت في مدينة جوما ، عاصمة محافظة كيفو الشمالية المتنازع عليها .
ووثقت المنظمة الحقوقية قيام عناصر من قوات الحرس الجمهوري بسحب جثث بعض القتلى
من الشوارع بهدف إخفاء ما يدل على موتهم .
كما قامت بعض عناصر قوات الحرس الجمهوري بإطلاق الرصاص بطريقة عشوائية على إحدى
المستشفيات ، ما أسفر عن إصابة ثلاثة أشخاص بجروح خطيرة ، وفقا للنشطاء .
وعقب اندلاع المظاهرات والاحتجاجات في البلاد ، تراجع مجلس النواب أخيرا عن
إقرار هذا التعديل المثير للجدل ، مشيرا إلى أن إجراء الانتخابات الرئاسية لن يكون
مرتبطا بإجراء تعداد سكاني في البلاد .
ووصل جوزيف كابيلا إلى سدة الحكم في جمهورية الكونغو الديمقراطية عام 2001 عقب
مقتل والده لوران ديزيريه كابيلا ، الذي اغتيل من قبل أحد حراسه، وفاز بفترتين
رئاسيتين من خلال الانتخابات التي أجريت في البلاد عامي 2006 و2011 .