اجتماع اللجنة المغاربية للكهرباء " للكوميلاك " بمشاركة ليبية .
نشر بتاريخ:
تونس 17 نوفمبر 2012 (وال) - احتضنت العاصمة التونسية مؤخرا الاجتماع السنوي للجنة
المغاربية للكهرباء " للكوميلاك " .
وحضر الاجتماع وفد ليبي برئاسة رئيس مجلس الإدارة المدير التنفيذي للشركة العامة
للكهرباء الدكتور "خليل ميلاد العروي " والسيد رئيس اللجنة المغاربية للكهرباء
والأمين العام للجنة المغاربية للكهرباء ومديرو شركات الكهرباء لدول المغرب العربي
بالإضافة إلى رؤساء اللجان التابعة " للكوميلاك ".
وتناول الاجتماع استعراض تقرير عمل اللجنة المغاربية للكهرباء خلال العام 2012
وتقرير نشاط اللجان المنبثقة عنها ووضع برنامج عمل اللجان للعام 2013.
وقد تم خلال هذا الاجتماع العمل على تعيين لجنة الصياغة عن طريق رؤساء اللجان تحت
إشراف الأمين العام للكوميلك ، والاتفاق على عقد الندوة السادسة " للكوميلاك " تحت
عنوان " إدارة الأزمات " خلال شهر يونيو من العام 2013 بطرابلس .
وأوصى الاجتماع على تحديد برنامج عمل اللجان للعام 2013 الذي سيكون محل دراسة من
قبل اللجنة في اجتماعها المزمع عقده في الجزائر يوم 21 من شهر يناير للعام 2013 . م
.
وعلى هامش الاجتماع نظمت اللجنة المغاربية للكهرباء الندوة العامة الخامسة "
للكوميلاك " تحث شعار " الطاقات الجديدة والمتجددة : مورد أستراتيجي وعامل أساسي
لإدماج المنظومات الكهربائية في بلدان المغرب العربي بمشاركة رؤساء وممثلي شركات
الكهرباء المغاربية بالإضافة إلي عدد من الخبراء والمختصين الدوليين .
وقد افتتح الندوة السيد "رضاء بن مصباح" رئيس ومدير الشركة التونسية للكهرباء
والغاز أكد فيها على ضرورة بذل الجهود في السعي إلى رسم استراتيجية مغاربية تواكب
التطور التكنولوجي ، داعيا إلى الوصول بتوصيات تطور فعليا مجال الطاقة في بلدان
المغرب العربي .
من جانبه أوضح السيد " نورالدين بن طرفة " رئيس اللجنة المغاربية للكهرباء أن
اختيار الطاقات الجديدة والمتجددة محور لهذه الندوة لأنها تعتبر الحل الأنجح
للأجيال القادمة ، وخاصة أن بلدان المغرب العربي تزخر بمصادر هذا النوع من الطاقة .
كما أكد السيد " محمد الأمين الشخاري " وزير الصناعة بالجمهورية التونسية في كلمة
له خلال حفل الافتتاح على بذل مجهودات أكبر في مجال التحكم وترشيد الطاقة ، وإرساء
ثقافة طاقية جديدة تعول أساسا على وعي المستهلك الذي لا يجب اعتباره مجرد مستهلك
للطاقة بل شريك فاعل في مجال تطوير الطاقة الكهربائية وحسن استعمالها .
وقد بدأت الندوة باستعراض نشاط لجان " الكوميلاك " خلال الثلاث سنوات الأخيرة بعرض
تفصيلي على نشاط اللجان المغاربية .
وتخلل الندوة في جلساتها الرئيسة إلقاء العديد من الورقات البحثية تركزت حول الوضع
الحالي وآفاق تطوير الطاقات المتجددة ببلدان المغرب العربي ، والإطارالتشريعي
للطاقات المتجددة في بلدان المغرب العربي وإدماج الطاقات المتجددة في الشبكة
الكهربائية وأثره على تطوير الشبكات والربط الكهربائي المغاربي والمتوسطي ،وتذبذب
الطاقات المتجددة وسلامة الشبكات الكهربائية ، والدروس التي تستنتج من ربط إنتاج
هذه الطاقات ، ودراسة جدوى مشاريع الطاقات المتجددة ، والخبرة في تحديد وتقييم
المواقع المحتملة للطاقات المتجددة " شمسية ، رياحية ، حرارية " ، و تطور تكاليف
الاستثمار والإنتاج من الطاقات المتجددة على المدى الطويل ، و آليات تمويل مشاريع
الطاقات المتجددة . ودور الصناعة المحلية في التحكم التكنولوجي للطاقات الجديدة
والمتجددة في خلق فرص عمل جديدة ، و دور البحث العلمي في تطوير الطاقات المتجددة في
بلدان المغرب العربي ، و تكوين وتأهيل الموارد البشرية : عامل أساسي في إنجاح تطوير
الطاقات الجديدة والمتجددة .
كما تم على هامش هذا اللقاء تنظيم مائدة مستديرة حول موضوع " توحيد الرؤى
والأهداف من أجل تنمية الطاقات المتجددة في المنطقة المغاربية وإقامة سوق مغاربية-
أوروبية للطاقة " .وقد شهدت الندوة العامة الخامسة " للكوميلاك " مشاركة فعالة ومتميزة سواء بالحضور
أوبتقديم الأوراق البحثية ، ومشاركة متميزة على المستوى الدولي ، كما كانت فرصة
للاستماع إلى مداخلات رفيعة المستوى حول قضايا استغلال الطاقات الجديدة والمتجددة
بما في ذلك الطاقة الشمسية المتوفرة في بلدان المغرب العربي .
يذكر أن الاجتماع السنوي للجنة المغاربية للكهرباء " للكوميلاك " ، يعقد كل ثلاث
سنوات ، ويمثل فرصة للقاء العديد من المسؤولين والخبراء المختصين في قطاع الكهرباء
على مستوى البلدان المغاربية وغيرها ، قصد "تقييم التجارب وتبادل الخبرات وطرح
المشاكل وإيجاد الحلول المناسبة لها " .
( وال )