صحراء الجنوب الليبي أكبر سوق لبيع وتهريب الوقود المدعوم (تقرير).
نشر بتاريخ:
جالو 18 يناير 2015 ( وال ) - تعتبر الصحراء الليبية الممتدة من الجغبوب شرقا
إلى غدامس غربا ومن الكفرة إلى غات عبر الشريط الحدودي مرورا بواحات جالو اوجلة
واجخرة الى منطقة الجفرة والقطرون ، أكبر سوق لبيع وتهريب الوقود .
وافاد (س م ) باحث اقتصادي بانه يوجد بالجنوبين الشرقي والغربي لليبيا أكثر من
مائة محطة وقود عامة وخاصة توفر عشرات الالاف من اطنان الوقود اسبوعيا .
وذكر (ب ص) مهرب سابق لمراسل وكالة الانباء الليبية ، بأن بعض سائقي شاحنات نقل
الخزانات وبعض مدراء محطات التوزيع متورطون في صفقات بيع الوقود بشكل مباشر أو غير
مباشر مع السماسرة .
وأضاف أن الكثير من أصحاب السيارات يتزودون بالوقود طيلة اليوم سواء بنفس
السيارة أو أكثر ثم يتم تفريغها في براميل كبيرة معدة للبيع .
وقال صاحب محطة توزيع وقود ( إنه كان يطلب طلبية واحدة اسبوعيا من مستودع
البريقة لكن الآن تتم الطلبات يوميا لنفاذه بسرعة وأن ثلث الكمية فقط يتم تزويدها
للمواطنين والثلثين يتم تهريبه حيث سعر لتر البنزين لا يبلغ المائتين درهما بينما
يتم بيعه في الصحراء باكثر من دينارين أي عشرة اضعاف احيانا ) .
وأفاد أحد المخبرين بالصحراء مراسل (وال) ، أن دخول الشاحنات وقوافل التهريب
للمدن يكلفهم كثيرا لذلك يطلبون وصول الوقود إليهم بأي ثمن .
ونقل احد شهود العيان بأنه رآى في منظر واحد أكثر من عشرين شاحنة بالصحراء لبيع
الوقود وتتزود منها سيارات عابرة للدولة لأن تجار الوقود يعتبرون أن البنزين في
الصحراء أهم من الماء واغلى سعرا .
وتتنامى هذه الظاهرة في ظل الظروف التي تعاني منها البلاد حاليا وهي بيع وتهريب
سلعة مدعومة دفع فيها الليبيون من مرتباتهم وقوت أبناءهم لتصبح سوقا دوليا له تجار
وسماسرة وعصابات لا تعود على البلاد إلا بالامراض وتحطيم الاقتصاد بسبب ضعاف النفوس
.
...(اعداد عبدالله بن ادريس / وال-الواحات)..