البرلمان التايلاندي يبدأ مساءلة رئيسة الوزراء السابقة.
نشر بتاريخ:
بانكوك 9 يناير 2015 (وال ) - بدأ البرلمان التايلاندي اليوم الجمعة جلسة لمساءلة
رئيسة الوزراء السابقة
ينجلوك شيناوترا في خطوة يمكن أن تؤدي إلى منعها من ممارسة العمل السياسي خمس سنوات
وتشعل التوترات في البلاد المنقسمة.
وأقيلت ينجلوك -وهي أول امرأة تشغل منصب رئيس الوزراء في تايلاند- بتهمة استغلال
السلطة في مايو قبل أيام من انقلاب عسكري أنهى شهورا من احتجاجات نظمها معارضوها.
ولا تزال ينجلوك تحظى بشعبية بين سكان الريف الفقراء الذين انتخبوها بأغلبية
كبيرة في 2011 وهي نفس الشعبية التي يتمتع بها شقيقها رئيس الوزراء الأسبق تاكسين
شيناوترا ، وربما تمثل المساءلة اختبارا لحالة الهدوء الهش الذي يسود البلاد في ظل
الحكم العسكري.
وقالت ينجلوك أمام المجلس التشريعي الوطني الذي عينه الجيش إن اجراء المساءلة
بهدف العزل عديم الجدوى لانها لم تعد تشغل أي منصب سياسي ، مضيفة "تمت اقالتي من
منصبي كرئيسة للوزراء ، لا أشغل أي مناصب أخرى كي أعزل منها."
وإذا أدان البرلمان ينجلوك فيعني هذا منعها من العمل السياسي.
ويقول أنصارها إن القضية تهدف إلى منعها من خوض الانتخابات التي تعهد الجيش
باجرائها بداية العام المقبل ووضع نهاية لنفوذ أسرة شيناوترا.
وتعقد الجلسة التالية يوم 16 يناير ، وقالت الجمعية التشريعية إن الحكم قد يصدر
في نهاية الشهر.