الامم المتحدة تدعو سلطات بورما إلى منح الجنسية البورمية لأقلية الروهينغا المسلمة .
نشر بتاريخ:
طرابلس 31 ديسمبر 2014 ( وال )- دعت الامم المتحدة سلطات بورما إلى منح الجنسية
البورمية لأقلية الروهينغا المسلمة وتوفير جميع الخدمات لهم ومعاملتهم أسوة ببقية
المواطنين .
وعبرت الجمعية في قرارها غير الملزم الذي اعتمدته بـ 193 دولة عن قلقها الشديد
حيال مايتعرض له مصير مسلمي الروهينغا ، خاصة في ولاية راخين البورمية ، حيث يعيش
140 ألف مسلم من هذه الأقلية في مخيمات منذ موجة العنف التي اندلعت في 2012 بين
البوذيين والمسلمين.
وحسب تقارير منظمة العفو الدولية ، فإن مسلمي الروهنجيا تعرضوا للعديد من
الانتهاكات لحقوق الإنسان ، مما أجبر الآلاف منهم الفرار إلى الدول المجاورة.
وتقول.. (المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين) خلال تقديم المساعدات
لمسلمي الروهينجا بالخارج أنها وجدت الكثير منهم يتعرضون لانتهاكات حقوق الإنسان في
مخيمات اللاجئين.
واوضحت أن الآلاف من مسلمي روهينغيا فروا على مدى السنوات الماضية إلى تايلاند
وبنغلاديش ، حيث يوجد ما يقارب من 111,000 لاجئ مسلم يقيمون في تسعة مخيمات على طول
الحدود التايلاندية الميانمارية. وتقول تقارير الأمم المتحدة إن الخطة التي تدعمها حكومة بورما والمثيرة للجدل تنص
على أن يعترف أفراد الروهينغا بأنهم بنغاليون لكي يتمكنوا من طلب الجنسية البورمية.
والروهينغا يعتبرون في بورما على أنهم مهاجرون غير شرعيين ، علما بأنهم موجودون
في بورما منذ أجيال وقرون عديدة .
وقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة غير الملزم ، يدعو الحكومة إلى حماية حقوق كل
السكان ، خاصة في ولاية راخين وضمان "إمكانية متساوية للحصول على الجنسية لأقلية
الروهينغا" وتأمين الخدمات الطبية لهم من قبل السلطات .
ويذكر أن مشروع القرار الذي أعده الاتحاد الأوروبي اعتمد بالإجماع ، حيث أن بورما
لم تطلب إجراء تصويت عليه , وعادة يجري التصويت إذا طلبت الدولة المعنية بالقرار
إجراءه .