Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

غدا عيد استقلال ليبيا الثالث والستين .

نشر بتاريخ:
طرابلس 24 ديسمبر 2014 ( وال ) - يصادف يومَ غد الأربعاء ، الرابع والعشرين من شهر ديسمبر ، عيد استقلال ليبيا الثالث والستين ، وتحررها من الاستعمار ، بعد ملحمة من الكفاح المرير خاضها الشعب الليبي ، وقدم فيها قرابة نصف تعداده شهداء في سبيل حرية بلادهم واستقلالها عبر سلسلة من المعارك البطولية على امتداد عقدين من الزمن مجسدة الوحدة الوطنية وإصرار الليبيين على تحرير بلادهم من الاحتلال الإيطالي . وإلى جانب معارك الجهاد ، خاص الشعب الليبي ، العديد من المعارك السياسية في المحافل الإقليمية والدولية كافة ، والتي تُوِّجت بإعلان الاستقلال في مثل هذا اليوم الرابع والعشرين من ديسمبر عام 1951 . ففي مثل هذا اليوم ، قبل 63 عاما أعلن الأمير" إدريس السنوسي " من شُرفة قصر المنار بمدينة بنغازي للعالم وللشعب الليبي ، أن ليبيا أصبحت دولة مستقلة حرة ذات سيادة ، تتويجا لجهاد الشعب الليبي ، وتنفيذا لقرار هيئة الأمم المتحدة . وتلقى الليبيون في أنحاء البلاد نبأ استقلال بلادهم ، بفرحة عارمة وهم يرفعون الأعلام الوطنية في ميدان 9 أغسطس ببنغازي ، ويرددون هتافات شقت عنان السماء ( عمر المختار أهاب بنا باسم الشهداء نحييك - إدريس الأمة قاطبة جاءت بالتاج تهنيك ) . ونعيش غدا ذكرى الاستقلال ، بعد أن استطاع الشعب الليبي إزالة نظام ديكتاتوري جثم على صدر الليبيين وتحكم في مصير البلاد والعباد أربعة عقود ونيف من الزمان ، وبعد أن قدم عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى والمفقودين من أبنائه ثمنا للحرية ، مسجلا ملحمة وطنية جديدة ، ومحققا الاستقلال الثاني لليبيا بانتصار ثورة 17 من فبراير . لقد أعادت ثورة 17 فبراير أحياء هذه الذكرى ، بعد انبلاجها عام 2011 ، وقدمت آلاف الأرواح الزكية الطاهرة فداء للوطن الغالي ، وتصدت لجبروت وطغيان المقبور القذافي الذي طمس تاريخ جهاد واستقلال الليبيين طيلة عقود اربعة . وتمر علينا غدا ذكرى الاستقلال ، ولازالت ليبيا تدفع ثمن الحرية من خلال قوافل الشهداء الذين يروون بدمائهم تراب هذا الوطن الغالي . وبهذه المناسبة ، دعا محرر الشؤون المحلية بوكالة الأنباء الليبية ، الليبيين كافة إلى التلاحم والوقوف صفا في وجه من يحاولون عرقلة مسيرة الثورة وبناء ليبيا الجديدة ، ليبيا دولة القانون والمساواة ، وأن يحذوا حذو أجدادهم الأبطال في التمسك بالوحدة الوطنية ، والعمل من أجل مستقبل زاهر يعيش فيه الليبييون متساوين في الحقوق والواجبات . وأكد المحرر ، أن ليبيا تمر حاليا بمرحلة حاسمة ومهمة ، تحتاج إلى تظافر الجهود والصبر والحوار والتأني من فئات المجتمع كافة - مواطنين ومؤسسات - وتجنب الفتن والإشاعات ، والابتعاد عن الجهوية والقبلية والمصلحة الشخصية ، والوقوف في وجه التدخلات الخارجية ، حتى يتم إنجاز الدستور الذي يحدد شكل ونظام الدولة الليبية الجديدة . ...(وال)...