مركز تنمية الصادرات : البحث عن مصادر بديلة للنفط للنهوض باقتصاد البلاد .
نشر بتاريخ:
طرابلس 21 ديسمبر 2014 ( وال ) - بدأ مركز تنمية الصادرات ، خطة واسعة تهدف
لإيجاد مصادر بديلة للنفط كمورد أساسي من موارد الاقتصاد الوطني .
وقال " سعيد صالح كلا " مدير المركز لوكالة الأنباء الألمانية ( إن ليبيا تزخر
بالعديد من المنتجات المميزة والثروات الهائلة ذات الجودة
العالية التي يمكنها المنافسة عالمياً وتحقيق المردود المرجو والنهوض باقتصاد
البلاد ) .
وذكر أن من أبرز المنتجات التي يعوٌل عليها المركز لتغذية السوق العالمي هي
التٌمور والأسماك وزيت الزيتون وعسل النحل ، موضحاً أن خطة البحث عن بدائل وعرضها
في السوق تبلورت في عدد من المشاركات الخارجية في المعارض الدولية خلال العامين
الماضيين .
وأضاف " كلا " أن المركز بدأ بتأهيل منتج التٌمور للتصدير الخارجي ، كما أنه سيقيم
في مارس 2015 معرضاً للزيتون ومن ثم الأسماك وعسل النحل ، معتبراً أن ذلك من شأنه
تحقيق قفزة اقتصادية في الصادرات الليبية .
من جهته ، قال رئيس قسم سجل المصدرين بمركز تنمية وتطوير الصادرات "عبد الفتاح
إبراهيم خير الله " إن المركز دعم حوالي 50 شركة من القطاع الخاص في مجال الصناعات
الغذائية والتٌمور والعصائر كما أنه دعم استثناء المزارعين في العام الماضي
بالتعاون مع وزارة الزراعة بحوالي 60 بالمائة من إجمالي التكلفة.
وأوضح "خير الله" أن عدد الشركات المصدرة بالمركز لعام 2014 بلغ حوالي ( 682 )
شركة في المجال الصناعي والخدمي والحرفي والتجاري كما أن هذه الارقام في ارتفاع
مطرد بسبب البرامج الدولية والدعاية الجيدة التي يتبناها المركز .
فيما نظم مركز تنمية الصادرات الأسبوع الماضي برعاية وزارة الاقتصاد ، المعرض
الدولي للتٌمور بطرابلس الذي شاركت فيه عدد من الشركات المحلية للظروف الحالية التي
تشهدها البلاد.
وقدٌر القائمون على المعرض عدد الزائرين بحوالي 50 ألف زائر، ممٌا اعتبره البعض
نجاحاً لإقامته في ظروف سياسية واقتصادية وأمنية صعبة تمر بها البلاد.
وتقدر ثروة البلاد من النخيل المثمرة ما يقارب تسعة ملايين شجرة ، تضم 400 صنف
من أصناف التٌمور ويتم إنتاج 500 ألف طن سنوياً، الأمر الذي يجعل من التٌمور مورداً
قوياً وبديلاً ناجحاً لدعم اقتصاد البلاد .
...(وال)...