الكونغرس الأمريكي يستدعى المدير السابق لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي أي إيه) ديفيد بترايوس للإدلاء بشهادته في قضية الهجوم على القنصلية الأمريكية بمدينة بنغازي .
نشر بتاريخ:
واشنطن 14 نوفمبر 2012 ( وال) - دعا أعضاء في الكونغرس الامريكي أمس
الثلاثاء المدير السابق لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي أي إيه) " ديفيد
بترايوس" إلى الحضور بنفسه للإدلاء بشهادته في قضية الهجوم على القنصلية الأمريكية
بمدينة بنغازي .
وحسب وكالة الأنباء الفرنسية اليوم الأربعاء فإن لجان الاستخبارات والشؤون
الخارجية في الكونغرس ستعقد هذا الأسبوع جلسات استماع - بعضها مغلق - حول الظروف
التي أحاطت بالهجوم على القنصلية في 11 من شهر سبتمبر الماضي ، والتي قتل خلالها
السفير كريستوفر ستيفنس وثلاثة أمريكيين آخرين.
وكانت أجهزة الاستخبارات الأمريكية - أعلنت آواخر شهر سبتمبر الماضي - أن الهجوم
الذي تعرضت له القنصلية الأمريكية في بنغازي كان مخططا له ومدبرا ، إلا أنها أكدت
أنه "لا تزال هناك العديد من الأسئلة دون أجوبة".
وقال " شون تيرنر" المتحدث باسم إدارة الاستخبارات الوطنية - في بيان - إنه "لا
يزال من غير الواضح تولي أية جماعة أو شخص القيادة الكلية والسيطرة على الهجوم ".
وأوضح " تيرنر" أنه مع معرفة أجهزة المخابرات الأمريكية للمزيد من المعلومات عن
الهجوم راجعنا تقييمنا المبدئي ليعكس المعلومات الجديدة التي تشير إلى أن الهجوم
كان هجوما إرهابيا متعمدا ومنظما نفذه متطرفون ، مؤكدا أنه رغم "التقدم" الذي تم
إحرازه في التحقيق إلا أنه "لا تزال توجد العديد من الأسئلة دون أجوبة".