" أبوسهمين " خلال لقائه " ليون " ضرورة أن يرتكز الحوار على ثوابت وأسس .
نشر بتاريخ:
طرابلس 09 ديسمبر 2014 ( وال ) - جدد المؤتمر الوطني العام تأكيده بأن الحوار
الجاد والصادق هو السبيل الأنجع لحل الأزمة السياسية الراهنة .
وأشار بيان للمؤتمر الوطني أعقب لقاء رئيسه " نوري ابوسهمين " وعدد من أعضاء
المؤتمر برئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا الليلة الماضية " برناردينو ليون
" الى أن رئيس المؤتمر قام بابلاغ ممثل الأمين العام للأمم المتحدة بموقف المؤتمر
من الحوار ودعمه له بصفته السلطة الشرعية الوحيدة في البلاد ورغبة المؤتمر الصادقة
في أن يكون الحوار جاداً وفعّالاً لإيجاد حل سياسي للأزمة الراهنة يقوم على فهم
وتشخيص صحيح للواقع الليبي.
وأوضح البيان أن " أبوسهمين " لخص للضيف وجهة نظر المؤتمر في ثوابت الحوار
وأسسه وهي الالتزام بمبادئ وأهداف ثورة السابع عشر من فبراير ، والتمسك بالإعلان
الدستوري ، اضافة الى احترام مبدأ الفصل بين السلطات والامتثال لأحكام القضاء
والنأي به عن أي تجاذبات سياسية .
كما تطرق البيان الى أن " أبوسهمين " بيّن لممثل الأمين العام للأمم المتحدة
رغبة المؤتمر الصادقة في فتح باب الحوار مع الجميع باستثناء كل من حاول الانقلاب
على الشرعية الدستورية ومن هو مطلوب للعدالة .
وأشار البيان الى حرص رئيس المؤتمر الوطني العام على ضرورة الإعداد الجيد
للحوار ومراعاة التوازن في تحديد أطراف الحوار وذلك بالتواصل مع بعثة الأمم المتحدة
لتحديد عناصر النقاش وقدرة الأطراف المشاركة على الالتزام بما يتم الاتفاق عليه
وتنفيذه .
وذكّر البيان بالدعوة التى وجّهها المؤتمر من خلال بيانه الصادر يوم (
2-12-2014 ) لبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا لعقد لقاء تحضيري للحوار المرتقب
لوضع الأسس وتحديد الأطراف المشاركة في الحوار والتي من خلالها تم اللقاء بـ "
ليون " الليلة الماضية لتبيان موقف المؤتمر من جولة الحوار المزمع اجراؤها ، وذلك
حرصاً منه على إنجاحه والوصول من خلاله إلى نتائج إيجابية .
( وال )