الرئيس الكيني يقيل وزير الداخلية اثر مجزرة جديدة .
نشر بتاريخ:
نيروبي 2 ديسمبر 2014 (وال) - اقال الرئيس الكيني اوهورو كينياتا اليوم
الثلاثاء وزير الداخلية وقائد الشرطة وتوعد بتكثيف الحرب ضد الارهاب اثر مجزرة
جديدة ارتكبتها حركة الشباب الاسلامية الصومالية في شمال شرق كينيا.
وكان 36 شخصا على الاقل قتلوا مساء الاثنين في مدينة كينية مجاورة للحدود مع
الصومال في هجوم لحركة الشباب الصومالية الاسلامية المرتبطة بتنظيم القاعدة، هو
الاخير في سلسلة من الهجمات التي يشنونها في كينيا والصومال.
وقال الرئيس كينياتا في كلمة له ان كينيا "لن تتراجع" امام الارهاب و"ستكثف
الحرب" على حركة الشباب الاسلامية الصومالية.
واعلن الرئيس الكيني اقالة وزير الداخلية جوزف اولي لنكو وعين مكانه جوزف
نكايسيري "ليتولى مسؤولية الملف الامني"، كما "وافق على طلب التقاعد" المبكر للمفتش
العام في الشرطة ديفيد كيمايو.
وكان قائد الشرطة ووزير الداخلية يتعرضان للانتقادات منذ اشهر عدة فيما فشلت
قوات الامن في درء الهجمات المتعددة في البلاد.
وتعرضت كينيا لهجمات عدة منذ تدخل قواتها المسلحة ضد حركة الشباب في جنوب
الصومال عام 2011 الى جانب قوات الاتحاد الافريقي.