35 مليون شخص مصابون بالإيدز في العالم ، والوطن العربي ثاني أعلى نسبة ( تقرير ) .
نشر بتاريخ:
طرابلس 01 ديسمبر 2014 ( وال ) - قررت الامم المتحدة ، أن يكون اليوم الأول
من شهر ديسمبر من كل عام يوما عالميا لمكافحة (الإيدز) ومناسبة سنوية لمحاربة هذا
المرض .
و شددت قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة ، على أهمية إحياء هذه المناسبة
ليكون يوما للتوعية من مخاطر مرض (الإيدز) ومخاطر انتقال فيروس (اتش آي في) المسبب
له، عن طريق استعمال أدوات حادة ملوثة أو ممارسة خاطئة دون اتخاذ طرق وقاية مناسبة
أو عبر استعمال معدات وأدوات طبية ملوثة.
وتقول منظمة الصحة العالمية أن مرض ( الإيدز) يعتبر من الأمراض الخطرة ، كما أن
معدلات الإصابة به لا تزال مرتفعة خاصة في دول العالم النامي .
وتشير إحصاءات برنامج الأمم المتحدة لمكافحة (الإيدز) ، إلى أن عدد المصابين
بالفيروس في منطقتي شمال أفريقيا والشرق الأوسط قدر بـ(000ر380) شخصا، بينهم 40000
شخص جديد .. كما أن تقديرات برنامج الأمم المتحدة لمكافحة الإيدز تقول أن 5 بالمائة
فقط من المرضى الشرق أوسطيين والشمال أفريقيين يحصلون على العلاج اللازم للمرض .
ويقول خبراء الصحة المتابعين لمرض ( الإيدز ) : إن الوطن العربي ، يشهد ثاني أعلى
نسبة إصابة في العالم بهذا (المرض ).
وتقول الدكتورة " خديجة معلى " مستشارة سياسيات الإيدز ، بالبرنامج الإقليمى
للإيدز في الدول العربية والتابع لجامعة الدول العربية أن المشكلة الأخطر من
الأرقام ": إن 90 بالمائة من الأشخاص من حاملي الفيروس ، لا يعرفون أنهم مرضى بحكم
الوصم والتمييز والعزوف عن الفحص وإجراء التحاليل .
وتشير بيانات الأمم المتحدة ، أن عدد المصابين بالفيروس سجل نحو 35 مليون شخص
في 2013 منهم (1ر2) مليون اصيبوا حديثا بالفيروس بينما توفي حوالي (5ر1) مليون
بالإيدز ، وتسجل أفريقيا جنوب الصحراء ، أعلى نسبة للمصابين وبفارق كبير عن غيرها.
وتفشى وباء الإيدز منذ أكثر من ثلاثين عاما ، وأودى بحياة ما يصل إلى 40 مليون
شخص حول العالم .
وكان برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بالإيدز كشف في المؤتمر الدولي الذي
انعقد مؤخرا في مدينة ملبورن بأستراليا أن عدد الوفيات الناجمة عن فيروس نقص
المناعة البشرية المكتسب (الإيدز) سجل تراجعا ملحوظا سنة 2013 مع (5ر1) مليون حالة
وفاة ( تراجع بنسبة 8ر11 ) بالمائة في خلال سنة) بعد أن بلغ عدد الوفيات أعلى
مستوياته سنة 2005.
وتراجعت كذلك الإصابات الجديدة بالإيدز من (2ر2) مليون في العام 2012 إلى
(1ر2) مليون في العام 2013 ، شأنها في ذلك شأن الإصابات المسجلة في أوساط الأطفال
التي انخفضت من 270 إلى 240 ألف حالة.
وأعلنت منظمة الصحة العالمية أنه "يصاب سنويا عشرات الآلاف في أوروبا، بفيروس
نقص المناعة المكتسب المؤدي إلى مرض الإيدز"، موضحة أنه "تم تسجيل (235ر136) حالة
إصابة جديدة بهذا الفيروس الخطير في الدول الأوروبية بما فيها روسيا خلال عام 2013
وحده".
وأشار المكتب الإقليمي للمنظمة في أوروبا بالعاصمة الدنماركية إلى أنه "حدثت 80
ألف حالة إصابة جديدة بالإيدز من هذه الحالات في روسيا، لاسيما في الجزء الواقع
منها في قارة آسيا"، لافتة الى أن "معدلات الإصابة بمرض الإيدز لا تتراجع خلال
العشرة أعوام الأخيرة إلا بمعدلات بسيطة، على الرغم من كل المساعي في مكافحة هذا
المرض".
وأوضحت تقارير جامعة الدول العربية ، أن عدد الإصابات بمرض ( الإيدز) ارتفع ما
بين السنوات 2011 - 2013 ، وأن الفئات الأكثر تعرضا للإصابة كانت بين متعاطي
المخدرات بالحقن الوريدية ، أو ممارسة العلاقات الخاطئة غير الآمنة ، أو عندما تنقل
الأم المصابة (الفيروس ) إلى طفلها .
وأثرت الأوضاع السياسية الراهنة في المنطقة سلبا على الأوضاع الاقتصادية
والاجتماعية والصحية. وأدت بدورها إلى تراجع في التخطيط والتطبيق للبرامج الوقائية
، وإلى ضعف في أداء نظام الرصد الوبائي على المستوى الوطني.
وتشير بيانات الرصد (الوبائي ) للدول ، إلى الحاجة الماسة لسد الفجوة المعرفية
القائمة حول وباء ( الإيدز ) في المنطقة العربية، لتؤكد على أهمية بناء القدرات
والدعم النفسي والحاجة لعدم التميز ونبذ المصاب، وإنهاء مفهوم الوصمة والعار
المرتبطة ارتباطا عميقا بالمصابين.
وكشفت بيانات منظمة الصحة العالمية خلال عام ( 2012) ، أن نسبة الإصابة بفيروس
الإيدز المسجلة بين الدول العربية.. وأن أعلى عدد إصابات سجلت في جنوب السودان
(000ر150) إصابة ، ويليه السودان (000ر69) حالة، وأيضا الصومال (000ر35) حالة، ومن
ثم المغرب ، حيث وصل عدد الإصابات إلى (000ر32) حالة. وتعتبر هذه الإعداد منخفضة
إذا ما قورنت بالإعداد التي سجلت بين باقي دول العالم (2012-2013).
وعدد الإصابات الأعلى المسجلة كانت في الهند (000ر100ر2) إصابة، وتليها
الولايات الأمريكية المتحدة (000ر920)إصابة ، وأوكرانيا (000ر210) إصابة .
(اعداد / محمد الرقيعي) .
...( وال )...