وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية يدعو لاستعادة هيبة العلماء في المشهد العلمي والدعوي والسياسي والاجتماعي لرعاية شؤون الأمة .
نشر بتاريخ:
طرابلس 19 نوفمبر 2014 ( وال ) - دعا وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية بحكومة
الإنقاذ الوطني " إمبارك صالح الفطماني " بإلحاح شديد لاستعادة هيبة العلماء ،
وإرجاع مكانتهم ليتسلموا مقامهم الرفيع ، باعتبارهم قاموا ولا يزال يقومون بدورهم ،
ويتحملون مسؤولياتهم تجاه أمتهم ووطنهم .
وقال " الفطماني " في كلمة له في الملتقى العام للعلماء والوعاظ والخطباء
وطلبة العلم بليبيا الذي بدأ اليوم الأربعاء بطرابلس ، إننا كوزارة نسعى جادين
لإرجاع مكانة العلماء ليكونوا في مقدمة الصفوف ، كما كانوا في عهد الأسلاف الصالحين
يقودون الأمة ويوجهونها ويرشدونها ويتصدرون المشهد العلمي والدعوي والسياسي
والاجتماعي وغير ذلك من ميادين رعاية شؤون الأمة .
وحذر وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية بحكومة الإنقاذ الوطني من الدعوات المغرضة
والمشبوهة التي تنادي بمشايخ القبائل والتي يراد بها دعوة من كانوا يسمون بالقيادات
الشعبية والفعاليات الشعبية ليقودوا هذه المرحلة ، وبأن هؤلاء لن يكونوا أبداً معنا
باعتبارهم من الذين كانوا في خندق الأعداء .
كما وجه " الفطماني " في كلمته بالمناسبة بالنصح لكل الجماعات على اختلاف
أسمائها وتنوع أفكارها ، حيث قال : ( إن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية تقفعلى
مسافة واحدة من الجميع ، ولا تتعامل مع هذه المسميات التي ما أنزل الله بها من
سلطان ، سيما إذا اقامت ولاءها وبراءها على هذه الأسماء فالعبرة بالحقائق ولزوم
الجادة ، والاستقامة على السنة ) ، واستدل بقوله تعالى " واعتصموا بحبل الله جميعاً
ولا تفرقوا " .
وأعرب " الفطماني " عن الأسف الشديد من الكلام الذي يتردد داخل المجتمع الليبي
الآن ، ومن وصفهم بحديثي الإلتزام حيث ينعتون بعضهم بعضا بأن هذا سلفي وآخر أخواني
والآخر مدخلي ، وتبليغي ، وتكفيري ، وهذا داعشي وقاعدي .. منبها في ذات الوقت من
التنابز بالالقاب ، داعيا إلى فتح صفحة جديدة من التناصح والحوار والمناقشة العلمية
الهادفة والصادقة التي لا تنتفي بوجود الخلاف والإختلاف .
( وال )