وكيل وزارة الخارجية يجتمع مع وزير الخارجية الفرنسي .
نشر بتاريخ:
طرابلس 12 نوفمبر 2012(وال) - اجتمع وكيل وزارة الخارجية الدكتور " محمد امحمد
عبد العزيز مساء اليوم بطرابلس مع السيد " لوران فابيوس " وزير خارجية فرنسا .
وتناول الاجتماع الذي تم بحضور وفدي البلدين العلاقات الثنائية والسبل الكفيلة
بدعمها وتطويرها ، خاصة في مجالات الأمن ، والعدل ، والاقتصاد ، والتدريب ، والهجرة
غير الشرعية ، بالإضافة إلى استعراض عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات
الاهتمام المشترك .
وقال السيد وكيل وزارة الخارجية إن هذه الزيارة تأتي في غاية الأهمية وتعتبر
نقلة نوعية فيما يتعلق ببناء أسس جديدة للعلاقات الليبية الفرنسية تقوم على
الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة .
وأكد في تصريح لوكالة الأنباء الليبية عقب الاجتماع أن هذه الزيارة تترجم
الأهمية التي توليها فرنسا لدعم ليبيا مستقبلا كما دعمتها في السابق .
وأوضح أن النقاش مع الجانب الفرنسي انصب بالخصوص على عدة ملفات من بينها الملف
الأمني وما يمكن أن تقدمه فرنسا من مساعدات خاصة على مستوى التدريب المتخصص بالنسبة
للدفاع والداخلية ومراقبة الحدود ومشكلة الهجرة غير الشرعية وتهريب الأسلحة
والمخدرات .
وقال إن ملفي العدل والاقتصاد كانا من بين الملفات التي نوقشت باستفاضة من
الجانبين وكيفية دعم الجانب الفرنسي لمجال التدريب خاصة ما يتعلق بالتحقيقات
الجنائية وإنشاء المحاكم الفاعلة .
وفيما يتعلق بالتعاون الاقتصادي أوضح السيد وكيل وزارة الخارجية أن لدينا أكثر
من 24 اتفاقية وهناك بعض الوثائق الأخرى والإعلانات التي تمت في السابق وسنبني على
ما تم انجازه برؤية جديدة فيما يتعلق بالعلاقات الثنائية مع فرنسا خاصة في مجال
التعليم والصحة وفي مجال نقل التكنولوجيا المتقدمة .
وأشار السيد وكيل وزارة الخارجية إلى القضايا التي تم تناولها على المستوى
الإقليمي والشراكة مع الاتحاد الأوروبي والمنظمات الإقليمية الأخرى وما يتعلق
بتنسيق المواقف السياسية مع فرنسا بالنسبة للملفات الخاصة بقضية الشرق الأوسط .
وقال وكيل وزارة الخارجية إن ليبيا لديها رؤية فيما يتعلق بالوضع في سوريا وعندما
طرحت هذه القضايا كان هناك تفاهم فيما يتعلق بالمواقف التي تتخذها فرنسا سواء كان
على البعد السياسي أو الإنساني .
( وال )