الملتقى العام للعلماء والوعاظ والخطباء وطلبة العلم في ليبيا يؤكد على الدور الرئيسي لعلماء الدين للنهوض بالأمة والشعب وتوجيهها للارتقاء بها في شتى الميادين .
نشر بتاريخ:
طرابلس 19 نوفمبر 2014 ( وال ) - عقدت صباح اليوم الأربعاء بقاعة الشهيد " محمد
الكيلاني " عضو المؤتمر الوطني العام ، جلسة الملتقى العام للعلماء والوعاظ
والخطباء والمشايخ وطلاب العلم في ليبيا ، برعاية حكومة الإنقاذ الوطني ، وتحت
إشراف دار الإفتاء ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية .
وحضر الجلسة ، مفتي عام الديار الليبية الشيخ " الصادق بن عبد الرحمن الغرياني
" ، ورئيس المؤتمر الوطني العام " نوري أبوسهمين " ، والنائب الثاني لرئيس المؤتمر
" صالح المخزوم " ، ورئيس حكومة الإنقاذ الوطني " عمر الحاسي" ، ووزير الأوقاف
والشؤون الإسلامية " امبارك الفطماني" ، ورئيس رابطة علماء ليبيا " عمر مولود " ،
وأمين عام اتحاد علماء ليبيا " نادر السنوسي " .
كما شارك في أعمال الملتقى ، أعضاء من المؤتمر الوطني العام ومجلس النواب
المنحل والمقاطعين لجلساته ، ووزراء من حكومة الإنقاذ الوطني ، وعدد من العلماء
والفقهاء والمشايخ والأئمة والخطباء والمثقفين والمهتمين ، وممثلون عن مؤسسات
المجتمع المدني ، إضافة إلى عدد من الضيوف المدعوين لهذه المناسبة .
ويهدف الملتقى للتأكيد على الدور الرئيسي للعلماء والوعاظ والخطباء وطلبة العلم
بليبيا في النهوض بالأمة والشعب وتوجهها للارتقاء بهم في شتى الميادين ، باعتبار
أنهم الراصد لحركة المجتمع في الجوانب الحياتية كافة عبر العصور والأزمنة .
وتطرق الملتقى - الذي ستتواصل جلسته حتى مساء اليوم - إلى العوائق التي تواجه
العلماء والفقهاء والمشايخ والأئمة والخطباء داخل البلاد وخارجها من خطورة غياب أو
تغييب العلماء وفقهاء الدين الناصحين ومحاولة تشويههم وتنفير الناس منهم .
كما سيستكمل الملتقى أعماله ، وذلك للتحاور والتداول والمناقشة " داخليا " ،
ومن ثمّ سيصدر بيانه الختامي .
.. ( وال ) ..