الفلسطنيون في ذكرى وعد بلفور المشؤوم يؤكدون تمسكهم بالسعي لإقامة دولتهم المستقلة.
نشر بتاريخ:
غزة 2 نوفمبر 2014 (وال) - أكد الفلسطينيون اليوم الأحد في الذكرى الـ 97 لوعد
بلفور القاضي بإقامة وطن قومي لليهود في قلسطين المحتلة على حقهم في تقرير المصير
وتمسكهم بالسعي لإقامة دولتهم المستقلة.
وتظاهر مئات الفلسطينيين قبالة مقر الأمم المتحدة غربي مدينة غزة وهم يرفعون
الأعلام الفلسطينية ولافتات تطالب بتحرك دولي لإقامة الدولة الفلسطينية وإنهاء
الاحتلال الإسرائيلي.
وقال المتظاهرون إن بريطانيا والعالم الغربي يتحملون مسئولية "نكبة" الشعب
الفلسطيني وتحويله إلى قضية شعب لاجئ.
وأضاف المتحدثون في المظاهرة، إن الشعب الفلسطيني "رفض وعد بلفور والاعتراف
بالاحتلال الإسرائيلي وهو مستمر على درب مسيرة الكفاح والمقاومة المسلحة حتى نيل
حريته وحق تقرير مصيره".
واكدوا ان قيام الكيان الاسرائيلي جاء "بقرار أممي جائر وبوعد بلفور الأكثر
ظلما للشعب الفلسطيني ما يتطلب تصحيح هذا الخطأ ورفع الظلم ".
ودعوا المتظاهرون، إلى استعادة عناصر القوة الفلسطينية من خلال الوحدة الوطنية،
وإنهاء كل أشكال الانقسام الفلسطيني الداخلي لتمتين الموقف الفلسطيني حتى إنهاء
الاحتلال الإسرائيلي.
يذكر أن (وعد بلفور) كان نتيجة مفاوضات استمرت ثلاث سنوات دارت بين الحكومة
البريطانية واليهود البريطانيين والمنظمة الصهيونية العالمية قبل أن يخرج بشكل خطاب
موجه من آرثر بلفور وزير الخارجية البريطانية في 2 نوفمبر عام 1917.
وجاء هذا الوعد المشؤوم في رسالة أرسلها وزير خارجية بريطانيا آرثر جيمس بلفور
عام 1917 إلى أحد زعماء الحركة الصهيونية العالمية اللورد ليونيل روتشيلد بتأييد
بريطانيا لإنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين.