Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

ليبيا/إخوان/مقابلة/نفي مسؤول إخوان ليبيا لـ(د.

نشر بتاريخ:
ب.أ) : لا ننحاز إلا للشرعية وليس لدينا ذراع عسكري . القاهرة 20 أكتوبر 2014 ( وال ) - نفي المراقب العام للإخوان المسلمين في ليبيا " بشير الكبتي " وجود ذراع عسكري لجماعة الإخوان في ليبيا ، منتقدا بشدة تصريحات رئيس الحكومة المشكلة من مجلس النواب المنعقد بمدينة طبرق " عبد الله الثني " التي قال فيها إن قوات فجر ليبيا هي الذراع العسكري لجماعة الإخوان المسلمين في ليبيا . وقال " الكبتي " في تصريحات صحفية مطولة لوكالة " الأنباء الألمانية " " ليس للإخوان المسلمين في ليبيا أي ذراع عسكري .. ونحن بالأساس لا نعتد بكلام السيد" الثني" لأنه يعتبر خارج التغطية ، فهو لا ينقل الأحداث بصدق وأمانة المسؤول عن حكومة الشعب الليبي". وأضاف " لقد تعودنا على مثل هذه التصريحات غير المسؤولة .. وسئمنا ممن وصفه بأكاذيب الإعلام المأجور التي تحاول أن تصور الإخوان على أنهم وراء كل مآسي البلاد ، بينما المسؤول الأول عن كل ذلك في الحقيقة هو " الحكومة " منذ أن كان يقودها " علي زيدان " وكان " الثني " وزير الدفاع فيها ". وتابع " الكبتي " قائلا "وبدلا من العمل على علاج فشل تلك الحكومة في تكوين الجيش الليبي على أسس سليمة بعد ثورة 17 فبراير أو إيجاد حل لاستيعاب الثوار في المؤسسة العسكرية ، بدأت الحكومة تلقي بالتهم هنا وهناك جزافا على الإخوان المسلمين .. ولكن الناس بدأت تدرك أننا أبعد الناس عن استخدام العنف والإرهاب ويرون أننا دعونا وما زلنا للحل عبر الحوار لا السلاح ". ووفقا للوكالة فأن " الكبتي " يرى أن " خليفة حفتر " أصبح مسيطرا ليس فقط على مجموعات عسكرية تخضع لإمرته وإنما أيضا ، وهو الأهم ، على المسار السياسي بالبلاد عبر فرضه ما يراه من شروط وإملاءات على مجلس النواب والحكومة الليبية الراهنة .. وقال : سيطر " الفاشل الأول " وهو السيد "حفتر" على المسار السياسي من خلال إملاءات على مجلس النواب وما نتج عنه من حكومة ثبت فشلها أيضا بامتياز في المرحلة الماضية ". ونقلت الوكالة عن " الكبتي " قوله إن " حفتر " لا يمثل الشرعية .. الحكومة إذا كانت لها شرعية من مجلس النواب ، فالأكيد أن السيد" حفتر" ليس له أي شرعية ، وإنما هو من مراكز القوى التي نشأت وفرضت على الحكومة ومجلس النواب أن يكون رئيس غرفة عملياته هو ذاته رئيس أركان الجيش الليبي ، وهذه من المسائل التي تدل على التخبط الذي تعانيه الحكومة في هذه المرحلة حسب وصفه ". وأفاد " الكبتي " أن جماعة الإخوان في ليبيا لا تنحاز إلا للشرعية ورأي الشارع الليبي ، وأن الجماعة ليس لديها مشكلة مع خيارات الشعب الليبي على الإطلاق ، وتتحرك وفق الشرعية ولا تخرج عنها ، وعملها في ليبيا تم بترخيص من الدولة ". وحول أي حكومة يعترف بها الإخوان في ليبيا ، التي توجد بها حكومتان أحدهما برئاسة " الثني " ومدعومة من مجلس النواب والثانية برئاسة " عمر الحاسي " ومدعومة من المؤتمر الوطني العام ، أجاب " الكبتي " :" نحن مع الشعب ، ومن يعترف به الشعب نحن معه .. لقد دعمنا الانتخابات وقبلنا بنتائجها .. ولكن كان على مجلس النواب أن يتبع إجراءات التسلم والتسليم طبقا لقرارات المؤتمر السابق لا أن يبدأ مجلس النواب من الصفر ، وأصفا هذا الاجراء بأنه التفاف على التجربة الديمقراطية الناشئة في ليبيا ". وفيما يتعلق بتقييمه لمسار العمليات العسكرية لقوات" حفتر" ، قال الكبتي :" إذا سمعنا الإعلام المدفوع من الإمارات ومن غيرها ومن قوى الثورة المضادة سنجد أحاديث تتردد عن أن قوات" حفتر" على مشارف طرابلس وعلى مشارف بنغازي ، ولكن الذي يعيش بالواقع يجد أن هذا الكلام لا أساس له من الصحة". وحسب وكالة الإنباء الإلمانية فقد أعرب" الكبتي " عن قلقه مما يراه توغلا لبعض الأدوار الإقليمية بالساحة الليبية ، قائلا " لا شك أن هناك دورا لمصر والإمارات والسعودية واضح في ليبيا وليس ظنا .. واضح من خلال دعم الطيران " الحفتري " ومن خلال تمويل - الصواعق والقعقاع - .. ورأينا المدرعات الإماراتية .. وهذه أمور لم تعد تحتاج إلى دليل ، وكنا نأمل من دول الجوار وخاصة " مصر" أن يكونوا على الحياد ويسعوا لاستقرار ليبيا بعيدا عن التوجهات الإقصائية". وتعليقا على النفي الرسمي الصادر من الرئاسة المصرية لأي تدخل مصري في الشأن الليبي ، قال " الكبتي " " المسؤولون ينفون من جهة والاستخبارات تعمل من جهة أخرى .. المصريون موجودون على الساحة". وحذر " الكبتي " حسب الوكالة " من تأثير " مراهنة مصر على شلة أو مجموعة لها منافع خاصة على حساب الشعب الليبي كله" سلبا على مستقبل العلاقات المصرية الليبية . وعن رؤيته للمخرج من الأزمة الراهنة ، قال " الكبتي" إنه يتمثل في عدة خطوات أولها " استبعاد القوى الإقليمية من التدخل في الشأن الليبي وأن يحرر القرار الليبي من هذه التوجهات ، وأن يجلس الليبيون على طاولة الحوار ويناقشون قضاياهم .. وبإذن الله سيصلون إلى حل". وأعرب " الكبتي " عن عدم خشيته من كثرة الحديث حول إمكانية تحول ليبيا إلى ملاذ آمن للإرهابين ، وقال :" الإرهاب وداعش والقاعدة أسماء وتنظيمات يراد منها تمرير مشاريع تسعى لتقسيم المنطقة وضربها وإثارة النعرات الطائفية ، كما رأينا بالعراق وسورية ونراه اليوم ينبت باليمن .. ولكن ليبيا بإذن الله أبعد ما تكون عن ذلك ، ونحن ليس لدينا إرهاب". ( وال )