باشا آغا يحذر من طرح شماعة الإرهاب في محاولات لإقصاء الخصوم السياسيين والدعوة للتدخل الأجنبي .
نشر بتاريخ:
\n \n طرابلس 11 أكتوبر 2014 ( وال ) - حذر المتحدث باسم النواب المقاطعين لاجتماعات طبرق \" فتحي باشا آغا \" من طرح شماعة الإرهاب في محاولات لإقصاء الخصوم السياسيين والدعوة للتدخل الاجنبي لأن ذلك ليس هو الحل الأمثل لإنهاء الأزمة .\n وأكد \" باشا آغا \" في كلمة ألقاها في الاجتماع الذي عقد بطرابلس بحضور الامين العام للامم المتحدة وعدد من أعضاء مجلس النواب ووزيرة الخارجية الايطالية ومندوبي فرنسا وإيطاليا ومالطا ومندوب الامين العام للامم المتحدة في ليبيا ، أن الحوار السياسي وليس الحوار الديني ، الحوار المبني على أرضية صلبة من الثوابت الوطنية التي جاءت من أجلها ثورة فبراير ، والتداول السلمي على السلطة ، يظل هو الضرورة التي يجب دعمها.\n وأشار \" باشا آغا \" إلى أن ليبيا بلد الاسلام المعتدل لا وجود فيه للتناقضات المذهبية ، ولن يكون حاضنا لغير الوسطية والاعتدال التي تعبر عن ثقافة الشعب الليبي عبر التاريخ.\n وأضاف أن الليبيين تربطهم أواصر الدم والمصاهرة ، مؤكدا أن هذه العلاقات المتينة لن تصمد أمامها النزاعات .\n وجدد في كلمته الشكر والتقدير للامم المتحدة والاصدقاء في العالم للدعم الذي قدموه للشعب الليبي إبان ثورة فبراير حتى تحقق النصر وإعلان التحرير.\n وقال باشا آغا \" ونحن نذكر ذلك ، نود أن نلفت انتباهكم الى حقيقة وهي أن تضحياتنا نحن الليبيين والليبيات قدمناها من أجل أن يظل وطننا آمنا عزيزا حرا متصالحا مع نفسه وجيرانه والعالم \"، داعيا الى تفهم مخاوف الثوار من عودة المنظومة السابقة المعادية لهم . \n ونوه \" باشا آغا \" إلى معاناة الليبيين من الاستبداد والقمع والإقصاء وغياب المؤسسات وضياع مقدرات الوطن وهو ما دفعهم الى الثورة على الظلم والاستبداد والتي دفعوا خلالها ثمنا باهظا قوافل من الشهداء حتى تمكنوا من تغيير الواقع المرير.\n وأضاف أن الثوار ، وهم ينادون الى هذه الغايات التي دفعوا من أجلها دماءهم ، يأملون أن تتضافر الجهود بين كل أبناء الوطن باختلاف توجهاتهم خدمة لوطنهم ووفاء للشهداء .\n ودعا \"باشا آغا \" الى ضرورة العمل على بناء مؤسسات الدولة ومنها الشرطة والجيش من أجل بناء ليبيا الجديدة ، والتطلع الى الدول الصديقة والشقيقة للعب دور إيجابي لتقريب وجهات النظر بين كل الاطراف والوقوف في ذلك على مسافة واحدة بينهم لدعم المصالحة الوطنية.\n \n\n(وال)