الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون المغربية تدعو الى تشجيع الحوار الوطني في ليبيا وتحقيق المصالحة الوطنية .
نشر بتاريخ:
مدريد 17 سبتمبر 2014 (وال) - دعت امبركة بوعيدة، الوزيرة المنتدبة لدى وزير
الشؤون الخارجية والتعاون المغربية المجتمع الدولي إلى بذل المزيد من الجهود لدعم
وتشجيع الحوار الوطني في ليبيا وتحقيق المصالحة الوطنية والعدالة الانتقالية.
وشددت بوعيدة، في كلمة أمام المؤتمر الوزاري حول الاستقرار والتنمية في ليبيا،
المنعقد اليوم الأربعاء بالعاصمة الإسبانية مدريد على ضرورة احترام وحدة ليبيا
الترابية وسيادتها الوطنية واعتماد الحوار بين الفاعلين الليبيين كوسيلة لحل
الخلافات السياسية، والتوافق على دستور جديد للبلاد يضمن بناء دولة المؤسسات، ويحمي
مواردها.
وأضافت الوزيرة أن حالة الانقسام وتدهور الوضع الأمني وتفاقم العنف بليبيا تهدد
بتقويض الانتقال الديمقراطي، وانزلاق البلاد في دوامة عنف يتضرر من تداعياتها
الجوار المغاربي والمتوسطي والإفريقي، باعتباره معنيا باستقرار الوضع بليبيا.
واكدت بوعيدة ضرورة دعم ليبيا وتعزيز التعاون والتنسيق معها لتأمين حدودها
ودعت المجتمع الدولي إلى بذل المزيد من الجهود لدعم وتشجيع الحوار الوطني في ليبيا
بهدف الوصول إلى توافقات سياسية، من شأنها تحويل أولويات البلاد إلى منجزات ملموسة،
خاصة ما يتعلق منها ببناء المؤسسات ونزع السلاح، وتحقيق المصالحة الوطنية .
وأعربت بوعيدة عن استعداد المغرب لتقديم كل أوجه المساعدة لليبيا لمواجهة
التحديات القائمة، وذلك حتى تصبح ليبيا دولة متصالحة، قوية وديمقراطية بمقدورها
المساهمة في الدفع بالاندماج المغاربي وتحقيق طموحات الشعوب المغاربية الخمس في
الاندماج والتنمية.