ناسا ترجيء موعد الرحلة الاولى لصاروخ فضائي جديد حتى 2018.
نشر بتاريخ:
كيب كنافيرال (فلوريدا) 28 أغسطس 2014 ( وال ) - قال مسؤولون في إدارة الطيران
والفضاء الأمريكية (ناسا) أمس الاربعاء إن الاطلاق الاول لاختبار صاروخ للاحمال
الثقيلة مصمم لحمل رواد الفضاء إلى
القمر والكويكبات ثم إلى كوكب المريخ لن يتم على الارجح قبل شهر نوفمبر 2018 اي
بعد حوالي عام على الموعد المقدر في بادي الامر.
وابلغ روبرت لايتفووت وبيل جرستنماير المديران المساعدان في ناسا الصحفيين في
مؤتمر عبر الهاتف إن الإدارة على ثقة بنسبة 70 بالمائة من تحديد موعد الإطلاق في
نوفمبر 2018 بالنظر إلى العراقيل الفنية والمالية والإدارية التي تواجه نظام
الاطلاق الفضائي.
وقال تقرير لمكتب المحاسبة العامة حول المشروع لعام 2014 إن ناسا تقدر انها قد
تنفق 12 مليار دولار على تطوير أول نوع من بين ثلاثة انواع من الصاروخ الجديد
وانظمة التحكم الارضية المرتبطة به اثناء رحلته الاولى. كما تتوقع الإدارة انفاق
مليارات الدولارات الاخرى على بناء واطلاق صواريخ من الجيل الجديد قادرة على حمل
اوزان اثقل.
وقال جرستنماير إن الصاروخ قد يكون جاهزا للاطلاق في ديسمبر 2017 كما كان مخططا
في السابق لكن التقييم الجديد أظهر احتمالات ما هو اقل بكثير من مستوى الثقة 70
بالمائة الذي تحتاج إليه ناسا في البرامج الجديدة.
وقال لايتفووت نريد ان نلتزم بهذا الموعد (نوفمبر 2018) واظهار ان بمقدورنا
الوفاء به.
ويفترض الجدول الزمني ميزانيات سنوية قدرها حوالي 3ر1 مليار دولار لصاروخ برنامج
الاطلاق الفضائي و1.5 مليار دولار لكبسولة الطاقم اوريون وانظمة الاطلاق الارضية
بمركز كيندي للفضاء في فلوريدا.
ووجد تقرير مكتب المحاسبة العامة ان برنامج الاطلاق الفضائي يواجه عجزا قدره 400
مليون دولار للوفاء بموعد الاطلاق في ديسمبر 2017.
والصاروخ نسخة معدلة من صاروخ للاحمال الثقيلة مستمد من مكوك جرى تطويره ضمن
مبادرة سابقة لاستكشاف الفضاء سميت "مجموعة النجوم."
وانفقت ناسا حوالي تسعة مليارات دولار على المبادرة التي شملت الكبسولة اوريون
واستمرت من 2005 إلى 2010 قبل ان يوقفها الرئيس الامريكي باراك أوباما. وكان الهدف
من المبادرة اعادة رواد للفضاء إلى القمر بحلول 2020.