وزارة الخارجية والتعاون الدولي تستنكر مايتعرض له المسلمون في ميانمار من مذابح جماعية وعمليات قمع وتشريد .
نشر بتاريخ:
طرابلس 26 يوليو 2012 (وال) - استنكرت وزارة الخارجية والتعاون الدولي مايتعرض له
المسلمون في ميانمار من مذابح جماعية وعمليات قمع وتشريد وحرق للمساجد ، معتبرة أن
هذه الاعمال المشينة جريمة نكراء ووصمة عار في جبين كل من يدعي الدفاع عن حرية
المعتقد وحقوق الانسان .
ودعت وزارة الخارجية في بيان تلقت وكالة الانباء الليبية نسخة منه المجتمع الدولي
إلى تحمل مسؤولياته وتجاوز الادانة من خلال البيانات والتصريحات بالتحرك العاجل
وعلى مختلف المستويات لوقف هذه الاعتداءات ومحاسبة مرتكبيها .
واكدت الوزارة في بيانها دعمها لعقد جلسة طارئة لمجلس حقوق الانسان لاتخاذ موقف
موحد يدين هذه الاعمال الهمجية التي لاتتماشى مع أخلاقيات وقيم المجتمع الدولي.